- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
أعلنت وزارة الشؤون الخارجية التونسية، اليوم السّبت، "الإفراج عن جميع التونسيين الذين تم إيقافهم في ليبيا مؤخّرا".
وقال بيان صادر عن الوزارة اليوم والذّي جاء في صيغة مقتضبة إنه "تم اليوم الإفراج عن الدفعة الأخيرة من التونسيين الموقوفين في ليبيا"، دون تحديد عددهم.
وأعلن وزير الشؤون الخارجية الطيب البكوش، في وقت سابق، أنه تم "إطلاق سراح 30 تونسيا من بين المحتجزين في ليبيا"، بخلاف الدفعة التي أفرج عنها اليوم.
كما أكد أن الوزارة حريصة على إطلاق سراحهم جميعا "في أقرب وقت دون قيد أو شرط".
وفي 18 مايو/ أيار الجاري، أعلن مصدر رسمي بوزارة الخارجية التونسية، في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء التونسية الرسمية، أن "مجموعة ليبية مسلحة احتجزت 170 تونسيا بطرابلس، وأن عملية الاحتجاز تمت على خلفية اعتقال السلطات التونسية لأحد الليبين (وليد القليب)، فيما قال وزير الخارجية في تصريحات إعلامية سابقة إنه "يصعب تحديد عدد الموقوفين".
وتعاني ليبيا منذ الإطاحة بالرئيس الراحل معمر القذافي أوضاعا أمنية وسياسية سيئة، حيث تتصارع على السلطة حكومتان هما: الحكومة المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب في طبرق (شرق) ومقرها البيضاء (شرق)، وحكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني ومقرها طرابلس (غرب).
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



