- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
أعلنت وزارة الدفاع العراقية وقيادة عمليات بغداد، اليوم الجمعة، مقتل 103 عنصرا من تنظيم "داعش" وإصابة آخرين، وإلحاق خسائر بعتاده، في مواجهات مع القوات الأمنية العراقية، وقصف لطيران التحالف الدولي بمحافظات نينوى وصلاح الدين (شمال) والأنبار(غرب).
وقالت الوزارة في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن "قوات التحالف نفذت 4 طلعات جوية في تلعفر (نينوى) أسفرت عن مقتل 4 من داعش، وتدمير موقعين للهاون، وموقعا لعناصر داعش وتدمير طريق إمداداتهم، وأهدافا في قضاء بجي (صلاح الدين) أسفرت عن مقتل 3 من داعش وتدمير 7 عجلات وموقعين لمسلحي التنظيم".
وأضافت الوزارة "قوة من قيادة عمليات سامراء وقوة من الحشد الشعبي تمكنت من تطهير منطقة الاين بالكامل (صلاح الدين) ما أسفر عن مقتل 23 من داعش، إلى جانب تدمير مقار تابعة لداعش".
البيان أفاد بمقتل 12 من داعش في منطقة الجزيرة غرب سامراء، والتمكن من الاستيلاء على دراجتين ناريتين وتفكيك 40 عبوة ناسفة في المنطقة.
وفي محافظة الأنبار (غرب) قالت الوزارة، قتل 16 من داعش وأصيب 9 آخرون، في منطقة البو شهاب في الرمادي.
بدورها، قالت قيادة عمليات بغداد في بيان تلقت الأناضول على نسخة منه، إن القوات المشتركة من الجيش والحشد الشعبي قتلت 45 من "داعش" في قضاء الكرمة (40 كم غرب بغداد)، ودمرت 6 أوكار تابعة للتنظيم.
وعادة ما يعلن مسؤولون عراقيون مقتل العشرات من تنظيم "داعش" يومياً، دون أن يقدموا دلائل ملموسة على ذلك، الأمر الذي لا يتسنى التأكد من صحته من مصادر مستقلة، كما لا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من "داعش" بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام.
وفيما لم تطلق القوات العراقية اسماً رسمياً للعملية، أعلنت هيئة الحشد الشعبي، الثلاثاء الماضي، انطلاق عملية "لبيك يا حسين" العسكرية لتحرير مناطق شمالي وجنوبي تكريت وصولا الى محافظة الانبار (غرب) ذات الغالبية السُنية، فيما لاقت تسمية العملية انتقادات واسعة من الجانب الاميركي ومقتدى الصدر الزعيم الشيعي للتيار الصدري اضطر قيادة الحشد الى تغيير التسمية بقرار من الحكومة الاتحادية الى معارك "لبيك يا عراق".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


