- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
أوقفت الشرطة الجزائرية في مدينة غرداية 600 كلم جنوب العاصمة الجزائرية ليلة الأحد- الاثنين 7 أشخاص بتهمة المساركة في "أعمال عنف" طائفية بين عرب من أتباع المذهب المالكي وأمازيغ ميزابيين من أتباع المذهب الإباضي، بحسب مصدر أمني.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن "الشرطة تدخلت في أحد أحياء مدينة غرداية وأوقفت 7 أشخاص ملثمين كانوا يشاركون في أعمال عنف طائفية".
وقال المصدر ذاته إن "الشرطة تتهم الموقوفين السبعة بحرق سيارات وحافلة والاعتداء على الشرطة".
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الجزائرية.
وتجددت أعمال العنف الطائفي في مدينة غرداية بالجنوب الجزائري ليلة السبت إلى الأحد وخلفت إصابة 15 من قوات مكافحة الشغب التابعة للدرك الوطني الجزائري، (تابعة لوزارة الدفاع وتعمل إلى جانب الشرطة )، و11 مواطنا، وحرق 4 بيوت في حي القرطي بوسط مدينة غرداية و3 سيارات وتخريب عدد كبير من السيارات اثناء التراشق بالحجارة".
وبعد فترة هدوء طيلة نهار أمس الأحد تجددت المواجهات في نفس الحي ليلة الأحد إلى الإثنين، لكن تدخل مصالح الأمن مكن من احتوائها بسرعة حسب شهود عيان.
واندلعت في شهر ديسمبر /كانون الأول من عام 2013 في محافظة غرداية أعمال عنف طائفية لأول مرة بين السكان الأمازيغ الميزابيين من أتباع المذهب الإباضي والعرب السنة من أتباع المذهب المالكي وأسفرت أعمال العنف التي تواصلت بشكل متقطع إلى غاية أكتوبر/تشرين الأول 2014 عن تخريب وحرق أكثر من ألف بيت و500 محل تجاري ومئات الجرحى.
والإباضية هي أحد المذاهب الإسلامية المنفصلة عن السنة والشيعة، نسبة إلى عبد الله بن إباض التميمي، وتنتشر في سلطنة عُمان وشمال أفريقيا، بينما المذهب المالكي هو أحد المذاهب الإسلامية السنية الأربعة، والذي يعتبره السلفيون أصلا من أصولهم الفقية، وينسب لصاحبه الإمام مالك بن أنس على.
وشهدت المدينة فترة من الهدوء دامت أشهر حتى تجددت المواجهات أمس الأول السبت.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



