- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
فــي جـنح الــظلام تــدثــرتُ بــلـحافـي, أصكُّ بــيـديِ عـلــى أُذنيّ, مـن هــول صـوت القـذائــف, انزويــت فـي زاويــة غــرفــتي, تـرقـباً وخـوفــاً مـن طــلــقـات رشــاش طائشـة, يــلفـنـي رعـب, أغــمـضــت عـيـنـي للـحـظـة أصـغـيـت فـيها لـصــوت طــرقــات عـلى شـرفــة نافــذتي .. طــق .. طـق .. فــتحتهما فــإذا بحــمـامــةٍ ناصــعة البـياض تــقف عـلى حــافــة الـنافــذة, تــخــاطـبني, تــطــلب مـني فــتح النـافـذة.
تعــجــبتُ لإصــرارهـا طرق الـنافــذة, ذلك الإصرار أثــار فــضـولــي, نهــضت وفــتحـتها, تبــســمــتْ لـــي قـائـلــة:
ــ مــا بـالكِ خــائفــة !! لا تخــافــي فــقــد أتــيتُ لاصــطـحــابكِ مـعـي ...
بــتـوجـسٍ وشــكٍ أجــبـتها:
ــ مــعــكِ .. إلــى أيــن؟ ومَنْ أنــتِ؟
ــ أنــا أمــان .. أدُعــى أمــان وأحــلــق بــأمــان .. هــيــا اصـعدي فــوقـي .. حـلـقـي معي ..
ــ كــيف أصــعد عليكِ وأنـــتِ صــغــيرة الحـجم ؟
ــ الآن سـتعـرفين كــيف .. هـاتِ يــدكِ ...
تقـدمــت نحــوهــا , مــدت لـي جــناحــها , صــعـدت فــوقــها , طــارت بــي عــالـياً , كـــان كــل مــا تــحــتنا دمــار , كــلٌ يتــمـتـرس فـي مــوقـعــه , شــاهــراً ســلاحــه , شــعـــرتْ بــرعـبي فـطـمأنتـني قـائــلــة :
ــ انـظـــري الآن .. ســوف يــتحـول العــبوس إلــى بــسـمة .. الـحـــرب إلــى ســلام .. الــكــره إلـى حــــب .
قــامـت بـنـزع ريـشٍ مــن جــناحــها , وقــذفــت بــهِ نــحـوهــم , الأيــدي تــركــت الــرشــاشــات والمدافـع , تـسابقـت نحوها , وبـقـبضـة واحدة أمسكـوها, تـعاهدوا عـلـى الإخـــاء , بــاركـتهــم , حــوطــتهم بجــناحــيها .
مــن خــلــفهم تــســلـلت حيـةٌ ســـوداء , تسـبقــها رائـحـة نتـنة تـتـربص بالحمــامـة , تــتلــوى حــولـها , غـرسـت أنيـابها فـي عـنقـها .....
دوي صــوت الانفجــار أيقـظـــني مــفـزوعــة , لأشـاهــد بقــايا مـنزل جــارنا تتـطـاير منهُ شــظـايـا قـــذيــفة مــدفــع ...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


