- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
أعلنت خلال الأيام السابقة مبادرة جميلة و تحرك إيجابي يتضمن القيام بمسيرة تنطلق من ساحة التغيير بجامعة صنعاء و تنتهي أمام بوابة مقر الفرقة بهدف المطالبة بإخلائها من الميليشيات المسلحة وتسليمها للدولة لإنشاء حديقة 21 مارس بحسب قرار جمهوري سابق , و حُدد موعد المسيرة المباركة صبيحة هذا اليوم السبت الموافق لثلاثة أشهر مضت على إحتلال الأنصار للفرقة وتحويلها إلى معسكر تدريبي للميليشيا .
في إستباق واضح للمسيرة والتظاهرة السلمية الرائعة , و بهدف إلغائها و عدم إقامتها , بثت قناة المسيرة قبل بضع ساعات بشئ له صلة بالمعسكر الميليشاوي و أعلنت موضوعاً له صلة بإسم الحديقة , وكذا الخبر الأهم الذي تضمن دعوة الدولة لإستلام مقر الحديقة المزمع انشائها ببركة سماحة السيد ودعاء الوالدين .
المشكلة هنا , وفي مواضع أخرى كثيرة , إستمرار وإصرار بلورة جماعة الحوثي على الإيمان بإنحصار وجود العقل والتفكير لديها , و تعميم النظرة للجميع بقصر النظر و البصيرة , وكذا إستمرار محاولات التمويه والمراوغة تحت يقين لديها أنها تلعب بذكاء حاد لا يستطيع أحد كشف حقيقة شئ اخر .
في جامعة صنعاء, وبعد مسيرات متواصلة للطلبة والطالبات رافضة لتواجد الميليشيات في الحرم الجامعي , تم تعميم خبر إنسحاب الميليشيا وموافقتهم على تسليم الجامعة , واعقب ذلك سعي الجامعة للتعاقد مع شركة أمنية خاصة , و بعد ذلك , تفأجأ من لم يستوعب بعد مسيرة الأنصار بعودتهم من جديد , بعد فاصل قصير من المراوغة المباركة , وأيضا هنا في موضوع مقر الفرقة فما تم إعلانه ليس سوى فاصل اّخر للمراوغة وكسب مزيد من الوقت للتقدم خطوات إلى الأمام .
من دماج وحتى سواحل الحديدة وجبال رداع ومرورا بعمران والعاصمة ومحيطها و ذمار وإب وانتهاء بحجة والمحويت , وخلال شهور وسنوات ماضية , لم تقم الميليشيا بالإستيلاء على منشاّة أو مسجد أو مدينة وأعادتها مرة أخرى إلى سيادة الدولة , وهذا كافيا وحده لمعرفة ملامح الصورة.
وحده , الحراك السلمي و المظاهرات الرافضة و المنشورات والصور و الأخبار التي تكشف الحقيقة , وتوضح صورة الميليشيا لدى الداخل والخارج من تزعج مسيرة الأنصار و تقلق مشروع الكارثة , و تفضح المراوغة و تناقض الأفعال مع الأقوال والشعارات , ولذا علينا إستيعاب الحقيقة وإستغلال منافذ الوصول الى الهدف بعيداُ عن مراوغات لن تجد مكاناً لها بعد ذلك.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر