- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
ر.
بعد موجة استقلال الدول الإفريقية نهاية خمسينيات وبداية ستينيات القرن الماضي ورحيل المستعمر الأوروبي بشكله التقليدي، عرفت القارة الإفريقية الكثير من الصراعات، منها: الحدودية، الإيديولوجية، القبلية، العرقية وكذا الصراعات على السلطة والموارد الأولية بتدخل قوى دولية. وكان لمنطقة القرن الإفريقي، في شرق القارة، ومنطقة البحيرات العظمى ،في وسط القارة، النصيب الأكبر من هذه الصراعات؛ فالصومال تم تفكيكها إلى عدة أجزاء، فبالرغم من وحدة الصومال البريطاني والإيطالي، بقي إقليم "الأوغادين" تحت السيطرة الإثيوبية وإقليم "إنفدي" تحت السيطرة الكينية، أما الصومال الفرنسي فقد أصبح دولة تسمى جيبوتي، الأمر الذي أدى إلى دخول الصومال في صراعات عنيفة، خاصة، مع إثيوبيا بغية استعادة إقليم الأوغادين.
كذلك، كانت منطقة القرن الإفريقي ساحة للحروب والمناوشات بين بلدانها، كالحرب العيفة التي وقعت بين إريتريا وإثيوبيا بين عامي 1997-1998 على مناطق حدودية، والمناوشات التي حصلت بين إريتريا وجيبوتي على مناطق حدودية أيضاً، بالإضافة إلى حروب إريترية- إثيوبية بالنيابة على الأرض الصومالية. وبرزت بقوة خلال فترة ما بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر2001 التي ضربت الولايات المتحدة، الحرب على (الإرهاب) في القرن الإفريقي وخصوصاُ في الصومال، التي غزتها القوات الإثيوبية بإيعاز من الولايات المتحدة الأمريكية، هذه الأخيرة التي استباحت طائراتها بدون طيار الأراضي الصومالية بحجة الحرب على (الإرهاب) أيضاَ.
أما بالنسبة لمنطقة البحيرات العظمى، فقد دخلت في اتون صراعات عرقية عنيفة خاصة التي حصلت في رواندا بين عرقيتي الهوتو والتوتسي، حيث ذهب ضحيتها ما يقارب المليون شخص أغلبهم من عرقية التوتسي والهوتو المعتدلين، ومع فرار من ارتكبوا المجازر من الهوتو إلى شرق الكونغو الديمقراطية (زائير سابقاً) انتقل الصراع العرقي للشرق الكونغولي، وكان المجتمع الدولي متواطئ في المجازر التي ارتكبت في حق التوتسي برواندا وخاصة الولايات المتحدة وفرنسا.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر