- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
ثت قناة «MBC» تغطية مهمة عن اليوم الوطني الإماراتي، تحدث فيها الشيخ محمد بن زايد في إحدى الفقرات، وذكر موقفا مهما عن علاقة الشيخ زايد بالملك عبدالله، حين فاجأ أبو متعب الشيخ زايد في إحدى القمم قبل أن يجلس وضمه وتحدث معه كما يتحدث الأخ مع أخيه، ثم يحلل محمد بن زايد هذا الموقف بوصفه عفويا ولا يصدر إلا عن أخ لأخيه، ولا يصدر إلا من شخصٍ لا يكن لزايد إلا المحبة والتقدير.
هذه هي الوشائج التي تربط بين القيادتين، أما عن الشعبين فحدث ولا حرج من تآزرٍ كبير وانصهار بين المجتمعين، وتفاهم وتشابه في كثيرٍ من السوسيولوجيا الاجتماعية والأنماط الفكرية، وهذا طبيعي بحكم القرب والترحال.
وحين أجريت حوارا مع وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد، قال إن وصية والده كانت بالتشاور المستمر مع السعودية والذهاب إليها ومعها في الملمات والأزمات، في الشدة والرخاء. ثم يوضح أن القوة والمتانة في العلاقة بين البلدين لا تحكمها المصالح فقط، ولا الاستراتيجيات المشتركة فحسب، بل تحكمها إرادة التحالف بين البلدين.
يشير عبدالله بن بجاد إلى أن السعودية والإمارات الآن تقودان المواقف العربية والإقليمية، وهذا صحيح، ودليل ذلك الموقف من مصر وإزالة العقبات أمام استقرارها، وكذلك التعاون مع التحالف الدولي، والتجريم المشترك للجماعات المسلحة والإرهابية والمتطرفة، هذه الإرادة السعودية الإماراتية أثرت على العرب والإقليم كله.
إنه يوم الوطنين، الإمارات والسعودية، ارتفعت في اليوم الكبير أعلام الإمارات في قلب الرياض، كما ارتفعت أعلام السعودية في قلب أبوظبي أثناء اليوم الوطني السعودي العظيم.
إن الإمارات ليست بلدا ثانيا، بل هي توأم بلدنا الأول، وصنوه، ووجهه الآخر.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر