- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
بالتأكيد هذه هي أهم زيارة لملك سعودي يستضيفه البيت الأبيض، تأتي بعد توقيع الغرب اتفاقه التصالحي مع إيران، التي تمثل تهديدًا لأمن المملكة والمنطقة. وتتم في ظل استعار الحرب في اليمن، وسوريا، وليبيا، والفوضى في العراق. والحرب الدولية تشن كل يوم على تنظيمات إرهابية، مثل «داعش». وتأتي زيارته كذلك مع هبوط أسعار النفط، وظهور البترول الصخري الأميركي كمنافس. وهي المرة الأولى التي يزور فيها ملك سعودي واشنطن، والولايات المتحدة قد أصبحت دولة مصدرة للنفط، بعد أن كانت دولة مستوردة. كانت أمام قيادة البلدين ملفات صعبة، الحرب والنفط والإرهاب والاتفاق النووي مع إيران.
لهذا تسلط الأنظار على زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز، والسؤال على بال البعض: هل هي نهاية العلاقة الخاصة بين الرياض وواشنطن؟
الزيارة بحد ذاتها نفي، لأن هناك الكثير مما يجعل السعودية دولة مؤثرة. زعامتها الإسلامية وقوة اقتصادها، واستمرار سيادتها النفطية.
الملاحظ أن السعودية قبلت التحدي بإيجابية، قررت تعزيز قدراتها العسكرية، مدركة تبعات الاتفاق النووي الذي يلغي كل القيود السابقة على إيران، واستجابة للفوضى الشاملة في المنطقة. وحسمت موقفها في اليمن وها هي القوات الشرعية اليمنية على أسوار العاصمة صنعاء. ولا تزال الرياض نشطة ومؤثرة في ملفات مثل أزمة سوريا، والحرب على الإرهاب، وترتيب سوق البترول، ونفوذها الإقليمي والإسلامي يمكنها من حشد تحالفات قادرة على التغيير. بخلاف إيران، التي نجحت فعلاً في زرع الفوضى في سوريا والعراق ولبنان، لكنها لم تنجح في بناء نظام دولة واحدة مستقر، وفشلت في ترتيب منظومة إقليمية يواليها عدا عن «حزب الله» ونظام الأسد المتضعضع.
وهذه الأوراق السياسية المهمة في العلاقة بين البلدين، ليست وحدها. هناك ورقة السعودية الرابحة دائمًا، أي إمكانياتها الاقتصادية الهائلة، التي لا يمكن أن تقارن باقتصاد إيران المحدود والقديم، الذي يعرض نفسه على العالم كصاحب الفرص الاستثمارية والتنموية الواعدة. وقد لمسناه أمس، سواء في البيان المشترك عن لقاء الزعيمين أو كلمة خادم الحرمين الشريفين أمام مجلس الأعمال السعودي الأميركي، وسيكون النجاح الاقتصادي الفاعل الأبرز في تقييم القوى الإقليمية وتأثيرها.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر