- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
تظاهرت المئات من النساء في مالي، اليوم الثلاثاء في العاصمة باماكو، لإظهار دعمهن لاتفاق السلام المزمع توقيعه، الجمعة القادمة، في العاصمة الجزائرية، بين الحكومة المركزية والفصائل المسلحة المتمركزة شمالي مالي، وفقا لمراسل الأناضول.
وردّدت المتظاهرات اللائي جبن الشوارع الرئيسية في العاصمة، في مسيرة نظمتها العديد من منظمات المجتمع النسائي في البلاد، شعارات من قبيل "نريد السلام.. نريد السلام لمالي"، كما حملن لافتات كتب عليها "نحن نساء مالي ملتزمات بدرب السلام والتعايش المشترك في مالي واحد غير مقسّم".
وفي تصريح للأناضول، قالت السيدة تراوري، وهي إحدى المشاركات في المسيرة: "بتوقيع هذا الاتفاق، نتطلّع إلى إعادة إحلال السلام في مالي، لقد تعبنا ونحن نرى أطفالنا ورجالنا يموتون، نريد توقيع هذا الاتفاق لوضع حدّ للتشرّد (معارك الشمال والتي تسببت في تشرد الآلاف من سكان البلاد)".
وفي السياق ذاته، قالت سيدة أخرى لم تذكر اسمها للأناضول: "إنهن أمهات وزوجات ومواطنات جئن اليوم لإطلاق دعوة للسلام.. هناك عملية جارية (مباحثات الجزائر)، ونعتقد أنّها بإمكانها أن تمنحنا السلام، ونحن، نساء مالي، متمسّكات بها بشكل خاص".
وأضافت مشاركة ثالثة في المسيرة (لم تذكر اسمها أيضا) قائلة: "نريد وقف المعارك التي جرت خلال الأسابيع الأخيرة، وكلّفت عشرات الجنود ومقاتلي تنسيقية الحركات الأزوادية (تضم المجموعات المتمردة في الشمال) حياتهم، ونتطلّع إلى إبلاغ أصواتنا في هذا الصدد".
وشهدت مالي انقلابا عسكريا في مارس/ آذار 2012، تنازعت بعده "الحركة الوطنية لتحرير أزواد" مع كل من حركة "التوحيد والجهاد"، وحليفتها حركة "أنصار الدين" اللتين يشتبه في علاقتهما بتنظيم القاعدة، السيطرة على مناطق شمالي البلاد، قبل أن يشن الجيش المالي، مدعومًا بقوات فرنسية، عملية عسكرية في الشمال يناير/ كانون الثاني 2013 لاستعادة تلك المناطق.
ومن المنتظر أن يتم توقيع اتفاق سلام دائم بين باماكو والفصائل المسلحة في الشمال، الجمعة المقبل، ، بالعاصمة الجزائرية التي ترعى المفاوضات بين الجانبين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



