- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
تتواصل في مدينة أربيل بإقليم شمال العراق المظاهرات المنددة بحادثة وفاة الفتاة الإيرانية من أصول كردية "فريناز خسرواني" التي هربت من محاولة اغتصاب، في مدينة مهاباد بإيران.
واجتمع المتظاهرن أمام برلمان الاقليم، مرددين هتافات مناهضة للنظام الإيراني، مطالبين بكشف ملابسات الحادث، كما أحرق غاضبون العلم الإيراني.
وشارك في المظاهرة النائبان الكرديان "صوران عمر"، و"شيفان قلاديزي"، والنائب التركماني العراقي "أيدن معروف"، في خطوة تضامنية مع المتظاهرين.
وفي بيان صحفي قالت المتحدثة باسم "المؤسسات النسوية الكردية الإيرانية"، فاطمة عثمان، إن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد إظهار وفاة خسرواني، كحادث اجتماعي، لكننا نعتقد أن سبب وفاتها مختلف، نظرًا لأن الحادث لو وقع بإرادة الفتاة، لما أقدمت على قتل نفسها".
واتهمت عثمان النظام الإيراني، بالقيام بمحاولات من أجل "تلطيخ شرف السيدات الكرديات" منذ أمد بعيد، مشيرة أن قضية خسرواني ليست اجتماعية بل سياسية، و"النظرة إلى الشعب الكردي والسيدات الكرديات سياسية"، معتبرة أن كافة ممارسات إيران بحق الأكراد ذات خلفية سياسية.
بدوره اتهم ممثل "الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني"، في أربيل محمد صالح، المسؤولين الإيرانيين، بعدم الرغبة في حل المسألة، في محكمة عادلة، فضلًا عن "ممارسة العنف بحق شعب مهاباد وكردستان إيران"، مشيرًا أن الاحتجاجات ستتواصل إلى أن تجري محاكمة عادلة.
يشار إلى أن مدينة مهاباد ذات الغالبية الكردية في محافظة أذربيجان الغربية، شهدت موجة واسعة من الاحتجاجات الأسبوع الماضي، على خلفية الحادث، حيث احتشد الأهالي الغاضبون أمام فندق تارا الذي كانت تعمل فيه خسرواني، وأضرموا النار فيه، عقب انتشار أقاويل حول تعرضها لمحاولة اغتصاب من قبل أحد عامليه، ما دفعها لإلقاء نفسها من نافذة الفندق، من الطابق الرابع.
وكان نائب مدير الخدمات الاجتماعية في المديرية العامة للأمن الإيراني، سعيد منتظر المهدي، قال إن المتهم الرئيسي في القضية اعترف بجريمته خلال توقيفه.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



