- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
دفع الحوثيون بالشباب وصغار السن بعد تعبئتهم بشعارات دينية طائفية، إلى أتون حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، ما دفع الكثيرين منهم عندما اكتشفوا الحقيقة بأنهم يقاتلون أشقاءهم في الوطن إلى تسليم أنفسهم للمقاومة الشعبية في عدن.
وكانت المفاجأة أن قادتهم رفضوا مقايضتهم مقابل الأشخاص الذين خطفوهم من الأهالي، وفضلوا عليهم الديزل وعرضوا على المقاومة إطلاق المختطف الواحد مقابل برميلي ديزل، تاركين أسراهم بين أيدي رجال المقاومة، الذين أكرموهم وأطعموهم، حسب ما ظهر في الفيديو.
يقول أحد الأسرى، والذي لا يتجاوز عمره 18 عاماً، "لقد جندونا بحجة مقاتلة الدواعش وعندما حضرنا إلى عدن، لم نجد سوى أشقائنا من الحراك الجنوبي والمقاومة الشعبية ورفضنا القتال وسلمنا أنفسنا لهم، ويقول آخر "لم نجد دواعش كما قالوا لنا ولكن وجدنا أناساً طيبين".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


