- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
توفي زعيم الحوثيين الروحي عبد الملك الشامي متأثرا بإصابته، بعد تفجير إنتحاري بمسجد الحشحوش بأمانة العاصمة، قتل فيه حينها عدد من المصلين في 20 من آذار الماضي.
وطبقا لما نشر موقع "جنوبية" اللبناني المعارض لحزب الله، يعتبر الشامي ضابط ارتباط بين الحوثيين والإيرانيين، حيث كان المبعوث الخاص لعبدالملك الحوثي إلى لبنان وسوريا وإيران.
وسيتم تشييع جثمان الشامي عصر الاثنين، في الضاحية الجنوبية؛ معقل حزب الله في بيروت، على أن يتم دفنه بجانب قبر القائد العسكري للحزب الراحل عماد مغنية.
وانتشرت بين أنصار حزب الله دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي، تحث على المشاركة في وداع الشامي، وتشييع جثمانه.
وبحسب الموقع؛ كان الشامي هاجر قبل 17 عاما إلى سوريا للدراسة في حوزة الخميني في دمشق بترشيح من مؤسس الحركة الحوثية حسين الحوثي.
وعمل الشامي خلال دراسته في دمشق على استقطاب طلاب يمنيين للدراسة في الحوزات، وكان يتولى توزيعهم على كل من لبنان وسوريا وإيران، وإعادة إرسالهم للعمل ضمن تشكيلات الحركة الحوثية.
وكان الشامي يعد لتأسيس مدارس في اليمن، تكون فرعا لمدارس المصطفى في بيروت، إضافة إلى تشكيل إطار إداري موحد للحوزات والمدارس الشيعية في اليمن، ويكون هو المشرف عليها بتكليف من عبد الملك الحوثي.
أما لماذا يدفن زعيم حوثي يمني في لبنان وليس في بلاده اليمن، فيشير الموقع إلى تأكيد ذلك على أن الشامي كان يتم إعداده ليكون المرجع الشيعي في اليمن، كما هو حال المراجع الدينية البارزة لدى الطائفة الشيعية، فضلا عن التأكيد على وحدة المسار والمصير الشيعي من لبنان إلى سوريا والعراق واليمن، تحت لواء ولاية الفقيه الإيرانية، وهي فوق كل اعتبار وطني أو قومي وحتى إنساني.
يذكر أن الحركة الحوثية قد تجاوزت بحسب مراقبين للشأن اليمني المذهب الزيدي السائد في اليمن، والذي يصنف بوصفه الأقرب إلى السّنة، وانصهرت عمليا في المذهب الشيعي الإثني عشري الذي تتبناه إيران، ويبدو أن الشامي كما قال مراقبون استطلعت "عربي21" آراءهم في القضية، كان هو العنوان المرجعي لهذا الانتقال، وهي ما يفسر الاهتمام الإيراني الكبير بمقتله ومن ثم تشييعه، والذي انعكس في اهتمام حزب الله به.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


