- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
حذر الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، من أي محاولات لغزو اليمن، مبينا أن صنعاء هي عاصمة اليمن، ولا يحق لأي أحد أن يغير العاصمة أو ينقلها إلا من كان يمثل الأمة اليمنية، ونصح المهرولين إلى عدن وراء الفارين، أن لا يكرروا خطأهم السابق لأنهم سيفرون كما فروا في 94م.
ووعد صالح بكشف الملفات قريبًا، مبينا أن من قدم تقريرًا للجنة الأمم المتحدة ومجلس الأمن بمزاعم الثروة التي قيل إنها تبلغ 60 مليارًا هو «الشيخ الفار حميد الأحمر»، داعيا الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى أن يجمعوا المليارات الستين من كل بنوك العالم ويودعوها البنك المركزي اليمني.
جدير بالذكر أن صالح غادر القصر، ولكن لم يغادر الحكم ، 33 عاما لم يترك الكرسي، إلا عندما استهدف قصره في تفجير مسجد دار الرئاسة، في صنعاء يوم الجمعة 3 يونيو (حزيران) 2011، وبموجب اتفاق لنقل السلطة وافق صالح تحت ضغط الشارع على التنحي عن السلطة في فبراير (شباط) 2012 مقابل منحه وأقاربه حصانة، سلم دار الرئاسة اليمنية في حفل حضره سفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وسفراء دول الخليج.
وجمع صالح ثروة قدرتها الامم المتحدة بـ 60 مليار دولار عن طريق «الفساد»، واتهمه الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي، والذي يتخذ من عدن مقرا وعاصمة لليمن بعد فراره من حصار الحوثيين، بالاشتراك مع الحوثيين وإيران في «الانقلاب» عليه وعلى إرادة الشعب اليمني.
وأذاعت قناة «الجزيرة» تسريب صوتيا – لم يتسن التأكد من صحته – كشف عن تنسيق أجراه الرئيس صالح مع الحوثيين، حيث طلب فيه صالح من قيادي حوثي التواصل مع قيادات سياسية وعسكرية موالية له، وتشاور معه أيضا بشأن مرشحي رئاسة الحكومة، وأبدى رفضه ترشيح أحمد بن عوض بن مبارك مدير مكتب الرئيس.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


