- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
شن الكاتب اليمني الشهير محمود ياسين هجوما مباشرا على الحوثيين بشأن الأخبار التي تتحدث عن نوايا لدي المليشيات الحوثية لحل حزب التجمع اليمني للإصلاح , حيث قال الكاتب " أن أخر يد سقطت تحمل علم الجمهورية اليمنية على مداخل صنعاء كانت يد إصلاحي أجبرته العصابة على الدفاع عن جمهوريته وعاصمة بلاده .
وأضاف ساخرا " الآن يراقب اليمنيون تهديدا ارعنا ضد حزب الإصلاح ويبادلونهم الان ذلك الحس المشترك بمواجهة الحوثيين .
وأضاف الكاتب محمود ياسين بقوله " الحوثيين الذين ناصرناهم كمظلومين في جبال مران ولم نكن نعرف اننا نناصر رذيلة لم تكن مخالبها قد نبتت بعد .
وأضاف في مقال نشره اليوم على صفحته على الفيسبوك قائلا " كان الاصلاحيون قد ابتلعوا الكثير من البلطجة الحوثية حتى لا تنفجر البلاد وها هو يتقيأ كل ما تراكم من خبث العرقية والصفوية والعنف ليشفي موروث الكراهية ويثأر ويكمل عناصر تجربة العنف بحزب كان عنصرا اساسيا في تجربة الديمقراطية .
نص المنشور:
الحل إجراء يتخذه نظام شرعي جنح للقمع وتكميم الافواه
اما ما تطلقه الحوثية من تهديدات ضد الاصلاح فهي تهديدات عصابة خارجة على القانون وخاضت سبع حروب ضد الدولة وتهدد اليوم حزب سياسي خاض خمس انتخابات وعندما رفع السلاح فقد فعل مرة واحدة ليدافع عن صنعاء .
وكانت أخر يد سقطت تحمل علم الجمهورية على مداخل صنعاء كانت يد اصلاحي أجبرته العصابة على الدفاع عن جمهوريته وعاصمة بلاده .
لكنهم لن يرفعوا السلاح طائفيا في معركة يدفعهم الحوثي لخوضها قسرا .
هو بحاجة لهمجية مقابلة لذلك يسعى لتجريدكم من متراسكم السياسي الوطني لتقابلونه في خندق الطائفية ولن تفعلوا .
كان الاصلاحيون قد ابتلعوا الكثير من البلطجة الحوثية حتى لا تنفجر البلاد وها هو يتقيأ كل ما تراكم من خبث العرقية والصفوية والعنف ليشفي موروث الكراهية ويثأر ويكمل عناصر تجربة العنف بحزب كان عنصرا اساسيا في تجربة الديمقراطية .
نحن معا وهو وحده ولن يكن المجرم يوما شريكا لغير خرافته ووهمه .
نحن معا كتبنا عنكم ونقدناكم وقلنا فيكم ما يقال في كيان سياسي نختلف معه ونحصي اخطائه وبقيتم حزبا وبقينا مثقفين .
الان نحن جميعا ازاء مجموعة تسعى لاستئصالنا جميعا كفكرة سياسية وتضعنا بديلا لما نريد ان نكون عليه وصورة غير التي نحن عليها .
الآن يراقب اليمنيون تهديدا ارعنا ضد حزب الإصلاح ويبادلونهم الان ذلك الحس المشترك بمواجهة الحوثيين
الحوثيين الذين ناصرناهم كمظلومين في جبال مران ولم نكن نعرف اننا نناصر رذيلة لم تكن مخالبها قد نبتت بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


