- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
التقى وفد من علماء الدين السنة، نائب رئيس الجمهورية الإيرانية "علي يونسي"، في طهران اليوم الأربعاء، لمناقشة المشاكل التي يعانيها أهل السنة في العاصمة.
وورد في بيان صادر عن جماعة الدعوة والإصلاح في إيران، أن اللقاء الذي جرى في مكتب يونسي في طهران، ضم أكثر من عالم دين سني.
وأشار يونسي خلال اللقاء إلى أهمية قضايا العقبات القانونية، التي تحول دون ممارسة المسلمين السنة شعائرهم الدينية في طهران، وعدم كفاية أماكن العبادة الخاصة بهم، قائلاً بهذا الخصوص "إن إقامة أهل السنة في طهران، صلاة الجمعة في مساجدهم، هو حق قانوني وديني، ولكن بعض المسؤولين يحولون دون تحقيق ذلك، نظراً لضيق الأفق لديهم"، بحسب تعبيره.
وقال يونسي مخاطباً الضيوف "إن لكم الحق في إقامة صلوات الجمعة والأعياد، ولكم الحق في أن يكون لكم أماكن مناسبة لإقامتها، كما يتعين علينا نحن أن نساعدكم على إنهاء هذا الوضع الشاذ"، بحسب قوله.
وأكد يونسي على ضرورة إنشاء مساجد تفتح أبوابها أمام جميع المذاهب، دون تمييز بين الشيعة والسنة، مبيناً أن السلطات الإيرانية ستتابع مشاكل السنة، بيد أنه دعا رجال الدين السنة إلى توخي الحذر، إزاء تحويل تلك المشاكل إلى قضايا سياسية، أو إلى دعاية.
من جانبه ثمّن ممثل جماعة أهل السنة في طهران الإمام "حمزة سيخبور"، الجهود التي يبذلها يونسي، والحكومة الإيرانية، من أجل حماية حقوق الأقليات المذهبية في إيران.
بدوره قال الشيخ "محمد درزند"، أحد علماء السنة في مدينة بندر عباس، إن منح تصاريح لفتح مساجد للسنة في العاصمة طهران، من شأنه أن يعزز الأمن القومي والوحدة.
جدير بالذكر أن الدستور الإيراني، يقر الجعفرية الشيعية، مذهباً رسمياً في البلاد، ويبلغ سكان إيران 78.5 مليون نسمة، 85% منهم يتبعون المذهب الشيعي، و10% يتبعون المذهب السني.
وبالرغم من وجود نحو مليون مسلم سني، في العاصمة طهران، إلا أن السلطات الإيرانية تحرمهم من فتح مساجد لهم، كما يقيم نحو 6 ملايين، و 850 ألف إيراني سني، في محافظة "أذربيجان الغربية" على الحدود مع تركيا، وفي المنطقة الحدودية مع العراق، وفي محافظات "سيستان" و"بلوشستان"، على الحدود مع باكستان.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



