- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بالتنصل من اتفاق الأسرى وتحويل البلاد لـ«منصة تهديد» دولية
- «حصر السلاح» يقسم التحالف الحاكم في بغداد
- القوات الحكومية اليمنية تعلن إحباط هجوم واسع للحوثيين غربي تعز
- خلافات حوثية بين قيادات عليا بسبب خبراء ايرانيين تغلق ميناء الحديدة
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
قتل 5 جنود تابعين للجيش الكاميروني و86 عنصرا من جماعة "بوكو حرام" في اشتباكات أمس الاثنين، بمنطقة "ويزا" بأقصى الشمال الكاميروني، المحاذي لنيجيريا، معقل الجماعة المسلّحة، وفقا للحصيلة الرسمية للجيش الكاميروني.
وقال المسؤول عن الاتصالات بوزارة الدفاع الكاميرونية، العقيد "ديدييه بادجاك"، في تصريحات صحفية إنّ الحصيلة الرسمية تضمّ أيضا إصابة 7 جنود بجروح، لافتا إلى أنّ الجنود الذين لقوا حتفهم ينتمون إلى كتيبة التدخّل السريع، والتي تضمّ نخبة من الجيش، تشارك في الخطّ الأمامي في الحرب ضدّ "بوكو حرام".
وأوضح "بادجاك" أنّ الجيش الكاميروني تمكّن من "استرداد سيارة مصفّحة (من بوكو حرام) وتدمير أخرى".
وتأتي هذه الاشتباكات في وقت يجتمع فيه ممثّلون عن الدول العشر لـ"المجموعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا"، بشكل استثنائي في العاصمة الكاميرونية ياوندي، من أجل وضع استراتيجية إقليمية للتصدّي لـ "بوكو حرام".
وتعيش منطقة أقصى الشمال الكاميروني، منذ عدّة أشهر، على وقع غارات وهجمات متواترة للمجموعة النيجيرية المسلّحة، وهو ما أجبر سكان القرى والمدن المتضررة على الفرار من منازلهم.
وكان الجيش التشادي المتمركز في الكاميرون لمساندة جهود القوات الكاميرونية في الحرب ضد "بوكو حرام" قد اشتبك منذ أسبوع في منطقة غامبورو مع الجماعة المسلحة، ولم يمنع ذلك الجماعة من الدخول إلى بلدة فوتوكول الكاميرونية يوماًَ بعد الاشتباكات والسيطرة عليها لمدة ساعات قبل أن تستعيد قوات التحالف السيطرة على المدينة.
ومنذ بداية عام 2015، كثفت الحركة المسلحة من هجماتها داخل الدول المجاورة لنيجيريا.
وقتل وجرح آلاف النيجيريين منذ بدأت "بوكو حرام" حملتها العنيفة في عام 2009 بعد وفاة زعيمها محمد يوسف، أثناء احتجازه لدى الشرطة. ويلقى باللائمة على الجماعة في تدمير البنية التحتية ومرافق عامة وخاصة، إلى جانب تشريد 6 ملايين نيجيري على الأقل منذ ذلك التاريخ.
وبلغة قبائل "الهوسا" المنتشرة في شمالي نيجيريا، تعني "بوكو حرام"، "التعليم الغربي حرام"، وهي جماعة نيجيرية مسلحة، تأسست في يناير/ كانون الثاني 2002، على يد محمد يوسف، وتقول إنها تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا، حتى الجنوبية ذات الأغلبية المسيحية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


