- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
أعاد الرئيس اليمني، عبده ربه منصور هادي، تشكيل مجلس إدارة البنك المركزي اليمني، في الوقت الذي تشهد في البلاد احتجاجات واسعة نتيجة لإنهيار العملة الوطنية والوضع الاقتصادي.
وقضي القرار رقم (14) لسنة 2021م، الذي نشرته وكالة الأنباء اليمنية سبأ، بتعيين احمد بن احمد غالب المعبقي محافظ للبنك المركزي اليمني رئيساً،
ووفقًا للقرار، فإنه تم تعيين كل من محمد عمر باناجة نائب محافظ البنك المركزي اليمني نائباً للرئيس، وسيف محسن عبود الشريف، وهاني محمد حزام وهاب نائب وزير المالية ممثلاً عن وزارة المالية، وجلال إبراهيم فقيرة وعلي محمد الحبشي وخالد إبراهيم زكريا، أعضاء.
واعتبر اقتصادييون يمنيون، إن تعيين محافظًا للبنك المركزي اليمني ونائب ومجلس إدارة خطوة مهمة في الوقت الراهن، مشددين على أهمية دعم هذه الادارة لكي تنجح في كبح الانهيار في سعر العملة واحداث تغيير في السياسة النقدية.
وقال رئيس مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي، مصطفى نصر، إن المحافظ الجديد، أحمد غالب معروف بخبرته الاقتصادية وصرامته الادارية وعلاقاته الدولية.
واعتبر في منشور له على صفحته في الفيس بوك، أن السمعة التي يتمتع بها النائب الدكتور محمد باناجه وبعض اعضاء مجلس الإدارة تمثل نقطة قوة في الإدارة الجديدة للبنك، وبالرغم من ذلك إلا أنه أشار إلى أن المشكلة أكبر وأعمق من الحلول الجزئية.
وأكد أن اليمن بحاجة إلى إصلاحات حكومية عاجلة لاسيما في السياسة المالية، والأهم عودتها للعمل بشكل مباشر من اليمن.
في ظل عدم استئناف تصدير النفط والغاز بقدرة تشغيلية عالية، وتحسين الاوعية الايرادية للحكومة، وتسليم مرتبات الجيش والامن عبر البنوك وفق نظام شفاف سيكون من الصعب تحقيق خطوات إلى الأمام.
من المهم تقديم الدعم الخارجي للبنك المركزي في ظل حالة الشلل في العديد من القطاعات الاقتصادية من خلال تقديم ودائع جديدة وتتحمل الإدارة الجديدة للبنك المركزي اليمني مسئولية إعداد الية كفؤة وشفافية لإنفاقها بما يحقق الاستقرار سعر الصرف وبالتالي استقرار الأسعار.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



