- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
شاعرة التمرد و الحب موهبتها كبيرة و تجربتها الحياتية قاسية و أليمة .
ديوانها " إنها فاطمة " يضم قصائد يصل بعضها إلى ذرى الإبداع كموهبة شعرية كبيرة. بعضها عمودي وغالبية الديوان قصائد حرة. أعدت قراءة ديوانها لاحظت أن البدايات أقوى من النهايات، و أن قصائد التمرد والحب الكتيم هي الأكثر روعة و توهجا.
موهبتها الرائعة تداعي عاطفة عاشقة للحياة ومهجوسة بالتمرد و رفض الذل و القيم العتيقة .
مقدمة " إنها فاطمة " تعبر بعمق عن مأساة التخلف والجهل، فشعر المرأة كشعرها عورة يجب قبرهما . عندما عرف والدها هجسها الشعري لم يكتف بضربها و بسجنها و حفر قبرها " كموؤدة " بل وزوجها من رجل كبير في السن ثلاثة أضعاف عمرها و هي في سن الطفولة .
رفضت القبر و الزواج و الأب و تمردت على بيئتها الظالمة .
وهبت حياتها .كتبت قصائد تخلد اسمها، فتضحيتها من اجل القصيدة بحياتها كافأتها القصيدة حبا بحب ووفاء بوفاء، و كفتها من حفر القبر لمن حفروا قبرها .
سافتح قبر الكل الذين أعدوا لي الموت.
في طبق من ذهب
و أصنع من نصف جرحي جيوشا
و من نصف جرحى غضب
و أجعل بين الطهارة و الأثم
مشنقة للذين يريدون
ادأن يرجموا الشمس
و الشمس أبعد ممن كذب.
توحدها بالقصيدة و رفضها الصادق للطاعة العمياءأنطقها :
و ها أانا الآن شامخة
ولم يكسروا في دمي شوكة و وها أنني استطيع الوقوف على جبل من تعب
جبيني سماء
ووجهي نهار
و صمتي لهب
أيمم بالرفض قلبي
و ابذل جهدي
لأقهر هذا التردي
دروب التحدي
تؤدي إلى انبثاق الغضب
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

