- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بالتنصل من اتفاق الأسرى وتحويل البلاد لـ«منصة تهديد» دولية
- «حصر السلاح» يقسم التحالف الحاكم في بغداد
- القوات الحكومية اليمنية تعلن إحباط هجوم واسع للحوثيين غربي تعز
- خلافات حوثية بين قيادات عليا بسبب خبراء ايرانيين تغلق ميناء الحديدة
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
قال بدر عبد العاطي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، إن القاهرة لن تتواني عن القيام بكل جهد لحماية أبنائها المختطفين في ليبيا.
وأوضح في بيان صادر اليوم إن بلاده ستقوم بكل جهد لحماية المواطنين المصريين في ليبيا، على الرغم من الصعوبات والتعقيدات الخطيرة الموجودة على الأرض بما فيها حالة الفوضى الأمنية القائمة، وعدم قدرة الحكومة الليبية على بسط سيطرتها على كافة الأراضى واستشراء التنظيمات الإرهابية فى مناطق مختلفة داخل ليبيا.
وأشار عبد العاطي، إلى أنه التقى وسفير مصر في ليبيا محمد أبو بكر، أهالي الصيادين، الذين ترددت أمس أنباء عن احتجاز عدد من ذويهم في مصراتة غربي ليبيا، مضيفا: "استمعنا للمعلومات المتوافرة لديهم، ليتسنى نقلها على الفور إلى خلية الأزمة التي أمر الرئيس المصري بتشكيلها".
وشكلت خلية الأزمة لبحث قضية المصريين في ليبيا، في أعقاب نشر صورة يوم الخميس تظهر اختطاف تنظيم داعش في ليبيا 21 قبطيا ظهروا مرتدين بدلة الإعدام البرتقالية، قبل أن تتردد أنباء - غير مؤكدة - حتى الآن عن إعدامهم، ثم لاحقا ترددت أنباء يوم السبت عن اختطاف 21 صيادا مصريا في مصراته بليبيا.
وشدد عبد العاطي على أن خلية الأزمة في حالة انعقاد دائم، وتواصل اتصالاتها مع كافة الأطراف الليبية المرتبطة بالقضية سواء الأطراف الرسمية أو الشخصيات الوطنية الليبية المستقلة أو شيوخ وعواقل القبائل الليبية والهلال الأحمر الليبي، هذا بالإضافة عن الاتصالات الجارية على المستويين الإقليمي والدولي.
وكشف المتحدث عن تحركات دبلوماسية مكثفة يقوم وزير الخارجية في هذا الصدد، شملت إجراء محادثات هاتفية مكثفة مع العديد من وزراء الخارجية العرب والغربيين لمتابعة الوضع في ليبيا وأزمة المختطفين، ثم يتوجه إلى نيويورك خلال اليومين القادمين لإجراء لقاءات مع أعضاء مجلس الأمن وسكرتير عام الأمم المتحدة لتناول موضوع المختطفين في ليبيا والوضع الأمني والسياسي، ثم يتوجه بعد ذلك إلى واشنطن للمشاركة في القمة بشأن الإرهاب التي دعا إليها الرئيس الأمريكي لعرض رؤية مصر تجاه قضية الإرهاب وضرورة التعامل معها. و
في وقت سابق، قال شكري أمس السبت في مؤتمر صحفي إن بلاده " لن تتخذ أي قرار بالتدخل العسكري في ليبيا في ظل أى ضغوط دون دراسات وتقييم دقيق".
وأوضح أن "القرارات التي تتخذها مصر هي قرارات مبنية على المصلحة العامة، وليست انفعالية ولا تتم تحت أى ضغوط". لكنه كشف في نفس المؤتمر عن أن هناك أفكار تتداول عربيا لإنشاء قوات انتشار سريع عربية لمواجهة التنظيمات الإرهابية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


