- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
قبيل أذان المغرب، وهو عائد إلى منزله، بعد تفرق جمع تلك الصحبة السيئة، وبينا كان الناس يهرعون إلى المسجد، للإفطار، سمع الأذان، ولأول مرة أحس ،أنه يخاطبه هو، وأن كلمات الأذان تغزو روحه على نحو عجيب، وتتلاقى مع خطوط الشفق والشمس التي جنحت للمغيب، والتفت إلى المئذنة،منذ زمن وهو لم يرفع بصره إليها ، في غدوه ورواحه، لكنه هذه المرة، طفق ينظر إليها بشيء من الحنين، متذكرا كيف تربى والده في المسجد، اخذ الاذان يتردد صداه، وشرع ينظر إلى المئذنة، والناس تهرع إلى الصلاة، وهو واقف في منتصف الدرب، حيران لايدري أي الطريقين يسلك، طريق النور ام طريق الظلام، ولم يشعر الا وعيناه تغرورقان بالدموع، وينسكب في داخله نور الهداية، فهرع إلى المسجد، يلبي ذلك النداء العجيب، لاول مرة منذ عشرين عام.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



