- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
قبيل أذان المغرب، وهو عائد إلى منزله، بعد تفرق جمع تلك الصحبة السيئة، وبينا كان الناس يهرعون إلى المسجد، للإفطار، سمع الأذان، ولأول مرة أحس ،أنه يخاطبه هو، وأن كلمات الأذان تغزو روحه على نحو عجيب، وتتلاقى مع خطوط الشفق والشمس التي جنحت للمغيب، والتفت إلى المئذنة،منذ زمن وهو لم يرفع بصره إليها ، في غدوه ورواحه، لكنه هذه المرة، طفق ينظر إليها بشيء من الحنين، متذكرا كيف تربى والده في المسجد، اخذ الاذان يتردد صداه، وشرع ينظر إلى المئذنة، والناس تهرع إلى الصلاة، وهو واقف في منتصف الدرب، حيران لايدري أي الطريقين يسلك، طريق النور ام طريق الظلام، ولم يشعر الا وعيناه تغرورقان بالدموع، وينسكب في داخله نور الهداية، فهرع إلى المسجد، يلبي ذلك النداء العجيب، لاول مرة منذ عشرين عام.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

