- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
فُتح باب الزنزانة، دخل السجان، جلس إلى جوارك وأخذ ينظر إلى عينيك الساهمتين اللتين تحفران في جدار الظلمة.
-لماذا لم تأكل؟
تنحنح قبلها حين شعر أنك لم تنتبه إلى وجوده.
ليس في المكان إلا بقعة صغيرة من ضوء صنعتها شعلة مصباح صغير.
-لماذا لا ترد؟
قال بحدة ثم أتبعها بصمت وتأمل في حالك.
تفوح في المكان رطوبة خانقة تتسلل إلى الرئتين.
-أنت أغرب سجين مر علي!
عاد يخاطبك وأنت متصنم في وضعية جلوسك تلك.
شعر بإحباط إذ أنه لم يستطع إثارة اهتمامك، لكنه قرر أن يواصل معك الحوار:
-اسمع أعرف قضيتك، وأن سجنك كان ظلما!
تسلل السرور إلى نفسه حين وجدك تلتفت إليه أخيرا فتابع قائلا:
-لذا سأساعدك على الخروج من هنا.
وزاد سروره حين شعر بتعجبك، فتابع حديثه رغم صمتك:
-تستغرب مني ذلك أليس كذلك؟
واستطرد دون أن ينتظر منك الإجابة:
-قد تفكر في أني أريد أن أوقعك في فخ فأي ثقة تقوم بين سجان وسجين، لكني أريد أن أتحرر عبرك، سأقول لك بكل صراحة: أنا تعبت من هذا المكان الذي أنا فيه أكبر سجين، كم مر علي من السجناء يمكثون ما شاءوا لهم أن يمكثوا لكنهم في الأخير يغادرون وأبقى أنا...
التفت إليك وجدك قد عدت إلى نظراتك التي تنقب في الظلام.
-أشعر أنك بدأت تفهمني.
قالها السجان، ونهض فجأة نحو باب الزنزانة المفتوح وراح يغلقه بإحكام.
اليمن
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



