- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
لستُ قبيحا
للدرجة التي تجعلني شاعرا
اللغة التي تتزحلق عليها الصور
لزجة جدا
للحدّ الذي دفعني
إلى النزوح خارج المدينة المحاصرة
لستُ قابلا للتدوير
صداقتي للبيئة فقدت عذريتها
حين تزوجت معلمة الكيمياء
أفكر كثيرا في الورق الصحي
لماذا يهترئ كلما دوّنت عليه إجابة
للسؤال : ماذا يخطر ببالك الآن ؟!
ذاتَ جرأة
كتبتُ بيتا موزونا
توقف عند مفرقها النقاد والجمهور
اهتز الصدر ...
تسابق رؤساء التحرير
على حرف الروي
الرابض
في عجزها ... !
.....................
مذ كنت سقف الظلّ
راودتني الريحُ
صمتي استقال ضجيجُه
قدماه بعدي
والأمامُ ضريحُ
وسنينُ أسئلةِ المدى
حُبلى
خانها صبري
قدّها التلميحُ
لاسرَّ في التابوتِ يلهثُ بعده
عمري
لاذنبَ يقترفُ الرؤى
والظّما تسبيحُ
كفنُ العبارةِ لابياضَ يرجّهُ
شِعرُ النبيذِ
مزاجهُ التسطيحُ
شغبُ الزجاجةِ ما تناثرَ وعيه
حتى استفاقت
في يديه جروحُ
شتّانَ بين غوايتي
وضلوعِها
قلبي نزيفٌ
والترابُ مسيحُ !
..........
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



