- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
لستُ قبيحا
للدرجة التي تجعلني شاعرا
اللغة التي تتزحلق عليها الصور
لزجة جدا
للحدّ الذي دفعني
إلى النزوح خارج المدينة المحاصرة
لستُ قابلا للتدوير
صداقتي للبيئة فقدت عذريتها
حين تزوجت معلمة الكيمياء
أفكر كثيرا في الورق الصحي
لماذا يهترئ كلما دوّنت عليه إجابة
للسؤال : ماذا يخطر ببالك الآن ؟!
ذاتَ جرأة
كتبتُ بيتا موزونا
توقف عند مفرقها النقاد والجمهور
اهتز الصدر ...
تسابق رؤساء التحرير
على حرف الروي
الرابض
في عجزها ... !
.....................
مذ كنت سقف الظلّ
راودتني الريحُ
صمتي استقال ضجيجُه
قدماه بعدي
والأمامُ ضريحُ
وسنينُ أسئلةِ المدى
حُبلى
خانها صبري
قدّها التلميحُ
لاسرَّ في التابوتِ يلهثُ بعده
عمري
لاذنبَ يقترفُ الرؤى
والظّما تسبيحُ
كفنُ العبارةِ لابياضَ يرجّهُ
شِعرُ النبيذِ
مزاجهُ التسطيحُ
شغبُ الزجاجةِ ما تناثرَ وعيه
حتى استفاقت
في يديه جروحُ
شتّانَ بين غوايتي
وضلوعِها
قلبي نزيفٌ
والترابُ مسيحُ !
..........
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

