- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
في رأسي مشهد يعمل باستمرار
حتى وانا نائم،
سمكة زينة ملونة
ونافقة
تهتز أعلى البحيرة
يتجمهر حولها أولاد تعساء
يموتون كلهم بعد لحظات
ولا يعثر على جثثهم أحد
بينما السمكة الملونة، والنافقة
في مكان ما على الجدول
تهتز.
حاولت مرارا إخراجه من رأسي
كل ماعلي أن أقنع سمكة نافقة
أو أن أعيد أطفالا لحيواتهم
فكرت كثيرا،
فكرت كسمكة
إلى أن صار عندي حراشف
صرت أبكي من المعرفة
رجل نصفه سمكة
يمشي داخل الدموع من مكان لاخر
صارت الدموع حياتي
صارت حياتي بحيرة متصلة بعيوني
صارت حياتي الغرق
مت
حملتني خفتي إلى الاعلى
واهتززت طويلا
أهتز وابكي
تجمهر حولي الأولاد
ثم ماتوا
ضاعت جثثهم عميقا داخلي
صاروا أمواتا في موتي
وبقيت أنا السمكة البحيرة أهتز
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

