- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
في رأسي مشهد يعمل باستمرار
حتى وانا نائم،
سمكة زينة ملونة
ونافقة
تهتز أعلى البحيرة
يتجمهر حولها أولاد تعساء
يموتون كلهم بعد لحظات
ولا يعثر على جثثهم أحد
بينما السمكة الملونة، والنافقة
في مكان ما على الجدول
تهتز.
حاولت مرارا إخراجه من رأسي
كل ماعلي أن أقنع سمكة نافقة
أو أن أعيد أطفالا لحيواتهم
فكرت كثيرا،
فكرت كسمكة
إلى أن صار عندي حراشف
صرت أبكي من المعرفة
رجل نصفه سمكة
يمشي داخل الدموع من مكان لاخر
صارت الدموع حياتي
صارت حياتي بحيرة متصلة بعيوني
صارت حياتي الغرق
مت
حملتني خفتي إلى الاعلى
واهتززت طويلا
أهتز وابكي
تجمهر حولي الأولاد
ثم ماتوا
ضاعت جثثهم عميقا داخلي
صاروا أمواتا في موتي
وبقيت أنا السمكة البحيرة أهتز
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



