- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
من يدعي أن لك في الرؤى شبيه
وإن كنت تحمل في ثناياك
نرجسية أو غرور
فستكتب قصائد في رؤاها
حداثة الحرف والشعور
تغار من تضاد حرفك
ونوبة الجنون
تطير في مواكب
قوافل السطور
على متون بحرها نوارس تعود من
جديد ببال طفلها
تسكن ظلالها من همس أو وجود
تعانق المدائن .
قوامها يلامس الشعور
كنيسها يسابق الحضور
سلامها يسابق من ألف عام
سرب من الفراش والطيور
يرسم سلام وأمنية
ويتجه كواكبا
معابدا و قبابا
قبلة
وكنائس
تناسخ الأرواح تمازج الوجد
والسطور
وقوله قصائد تخصها تمردا
تمنعا لعرفها
تاريخها يظل في حضورها
مدائن تجتازها
حتى تواري همسها
قصائد
تحكي بها عن أرضها
وعربدة جنونها
أوطان تحكي وهمها
تخليصها من الخلاص والرحيل
وليلها المزوروع بالخفايا
وقهرها تأبينها بصفقة
بين الضحايا
كانت تطير فراشة
وتعتلي عقودها الحداثة
ترسم المدائن تخوضها الرزايا
فحدثت عن أمة قد أوتيت
علما بمنطق الطير
وقولها لشعرها ارتجالا
وفاخرت بقربها
امتدادها لأمة الإسراء والمعراج واعتزازها
قداسة في روحها بقربها
في برجها
وليلها نهارا
تاريخها أمجادها
وأهلها مهد الحضارة
تراثها يعطي عوالم الأرواح مقاسها
وقدرها تكرما
تعطيه عمرها
ووقتها خلاصة حروفها
تمحي بها ذنوبها
خواطر الأوهام واليقين
وبثها أرواحنا ومسحها خوف ببال
القصائد أو الرؤى
تمازج الأرواح في السطور
ولربما تكسرت أصنام
أحزاننا وغادرت قلوبنا
البعد والنفور
وتلقتي أطيافنا
بالحب والسلام
30.12.2016.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

