- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
الثلاثاء 8 سبتمبر 2020
في لحظة هيام مكثفة ،تتحول المرأة إلى وردة ..
تتحول السحب إلى روائح من عطر...تسكب مزنها دموع من حديث يأتي رويدا إلى تلافيف القلب ويحيله إلى بحيرة من لؤلؤ…
من التي جاءت من الأخرى ؟ من التي ولدت الأخرى ؟؟
أيهما قبلا المرأة أم الوردة …
يسكن المساء تلافيف الليل ،فيحل قلبها الأحمر إلى جمر من ذهب ...تتحول حروفها إلى قلوب خضر…
حين يقرر القلب الأحمر السكون إلى مآلات توحد الليل ببقايا النهارات، ببقايا أشعة غادرت فتحولت إلى الوان، قررت هي أن تتحول إلى وردة اسمها ملكة الليل توزع رائحتها الزكية على الأنحاء ، يتحول الليل إلى هديل حمام يتبادل العشق داخل أعشاش من ياسمين …
يجف السؤال في الحلق، فأن تنوي فقط سؤال امرأة من لآلئ ، فلابد أن تكون احرفك من سنا …
عندما تفكر هي أن تبتسم فقط، تغني العصافير شلالات من ضوء تتدفق من عينيها الوان من ندى وتباشير الغبش …
جلست بخيالي هناك على تلك الجلسة المشرفة على نجمة ووردة …
ثمة خط واضح من شعاع يكتب من وجه قمر الليل يصب نفسه على الوهاد ،ورؤوس الآكام ، يتحول إلى خطوط واحرف على جدران الدور العتيقة….
ظلال من سواد ، تعرجات الليل ترتسم على الطريق ، يأتي الريح بأصوات متداخلة من هناك حيث يربض الجبل المهيب ..ومن على كتفيه يهطل الضوء قادما من بقايا النهار….
بخيالك عندما تهدأ الانفاس اللاهثة عشقا لكل ما حولك من نتف الضوء التي تتوزع لوحات رسمتها ريشة آلهة الليل ،يعبق المكان بارتعاشات حميمة قادمة من خلجات شوق يتبادله المغرمون انصبابات الصبايا العالقات على أوراق شجيرات النشم ...بين ارجلهن ثمة أعشاش طيور ملونة بالذاكرة الهاجعة في صدورها ،تتنفس حركة الحصى تحت فعل اقدام وجلة تناجي الليل بالبروق والرعود ..فتضاء الاماكن بابتسامات الورود التي تسكن الخدود المراهقة شجنا للمسة حانية من يد الغسق ….
ثمة نافذة هناك في الدار المعتق لا تنام ، تظل ساهرة طوال الليالي الطوال تنتظرالذي سيأتي فلا يأتي سوى ريح رغبة مكتومة لا تجد متنفسا سوى في الأهازيع الأخيرة من دخان سيجارة نفثت نفسها ذات منحنى علها تلتقي رغبته صاعدة من أقاصي نتف السحب الشاردة ….
وحدها تتنهد الليل وجد وارتعاشة انتظار الصبح يسبح بحمد السماء التي ما بخلت ترسل غيثها مدرارا ليأتي الفجر الذي طال انتظاره ...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



