- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
الخميس 23 يوليو 2020
كثيرون هم الذين ينسون أنفسهم ، ويتغابون ،ويظنون أن الآخرين قد نسوا ، أو أن عليهم وباالأمران ينسوا !!! لله الأمر من قبل ومن بعد …
عندما تسترجع الفيلم تجد عجب العجاب ، وخاصة عندما تتوقف عند هؤلاء الذين وجدوا انفسهم رجالا ...لكنهم لم ينتبهوا إلى أنهم تأخروا جدا ، هم يراهنون دوما على ضعف الذاكرة العامة ...لذلك يتلونون كيفما يريدون ، لكنهم لا يعلمون أن مخزون القيم يظل يتناقص حتى يتعرى العراة أصلا ….
كثيرون باتوا الآن يرفعون الصوت في وجه الرئيس علي عبد الله صالح رحمه الله وبشجاعة منقطعة النظير ، ويتهمونه ويتهمون عهده بكل الموبقات ..ويحاولون الظهور بمظهر الشجعان ، وهم في حقيقة الأمر مثل السبعة الديوك الذين قادتهم وامرتهم دجاجة ، فكانت خيرا منهم !!!..وهم أيضا كانوا جزء أصيل من الموبقات التي يتحدثون عنها الآن !!!!
أسوأ الناس من يرفع سيفه في وجه الميت ، ومن يطلب إلى رجل يترك ظهر حصانه أن يبارزه !!!!..
والاكثر من كانوا يلعقون ركب الرجل حتى لانقول شيئا آخر انبروا الآن يسجلون المواقف الدونكيشوتية ….فقط لانهم يقدمون أنفسهم إلى ولي نعمة آخر ، سيشهرون سيوفهم في وجهه لحظة أن يموت !!!!..
أجبن الرجال من يظل صامتا جبانا لا يقوى على رفع إصبع من أصابع يده لينظف أنفه ، فإذا بك تراه راكبا بغلة سارحة ويلقي بيانات اللوم والادانة والشجب والاستنكار لمن كان إلى الأمس مجرد ممسحة بيده يمسح بها …………
هذا الصنف من البشر ،ظل يمسح الجوخ طوال تلك السنوات ،وحاضر يافندم ،اللي تأمروا به سيدي ...واليوم تحولوا إلى " أبطال " يوزعون التهم والنصائح !!!!..
والمضحك أن الكثير من هذا النوع يتصرف كالعنزة التي تظل تضحك على مؤخرة صاحبتها ولا تدري ما الذي في مؤخرتها !!! ….
الرجل وهو في ذمة الله لم يكن إلها ولا من الملائكة ، عمل الصح ،وارتكب الاخطاء وربما الخطايا ، فتعالوا إلى كلمة سواء ، قلنا قيموا المراحل ولا تتركوا الأمر لمن تذكروا رجولتهم متأخرين ،وفي حقيقة الأمر هم تذكروا ذكورتهم !!! ،وبأن هناك من يشتري ،وهم تعودوا على أن يبيعوا لكل من يعرض أي ثمن ..لأن أسعارهم رخيصة ،وخاصة من يبيع اصحابه ، ويكتشف في الاخير أن المشتري قنع منه ، فيتوه بين الاولين الذين لا يقبلون ، ومع الأخير الذي يقول : إذا كان قد باع اصحابه، فمابالك بي !!!!
والله أن أكثر من يرفعون أصواتهم لهم تاريخ شخصي مخجل ...وهم يعلمون ذلك ..لكنهم يراهنون على حماية المشتري الجديد …
لله الأمر من قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



