- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الجمعة 04 ابريل 2025 آخر تحديث: الجمعة 4 ابريل 2025

- انهيار مالي لدى الحوثيين ومقاتليها بدون مرتبات منذ شهرين بعد سحب السيولة النقدية الى صعدة
- الشرع يعلن تشكيل حكومة انتقالية جديدة في سوريا
- موجة جديدة من الضربات الأمريكية على الحوثيين
- تسريبات استخباراتية إسرائيلية تكشف تحالفات خفية بين قيادات حوثية وتل أبيب (تفاصيل صادمة)
- من الوساطة العراقية إلى المصرية.. الحوثيون يبثون الشائعات لوقف الانهيارات الداخلية
- ترامب: الحوثيون يتلهفون للسلام وسنواصل ضربهم بقوة لفترة طويلة
- جماعة الحوثي الإرهابية تعتقل عشرات المدنيين بتهم تأييد ضربات ترامب
- الإطاحة بخلية حوثية في عدن
- الحوثيون يمنعون العاملين في البنوك التجارية من مغادرة صنعاء
- مليشيا الحوثي تتبنى إطلاق صاروخان نحو إسرائيل
كيف أصبح النجم سيرخيو راموس ملك ضربات الجزاء؟

2020/07/08
الساعة 20:50
(الرأي برس_ متابعات)
بعد مغادرة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ريال مديد، ظهرت معالم قلق داخل أسوار “الميرنغي” بشأن عدم وجود لاعب قادر على تنفيذ ضربات الجزاء بدقة، غير أن قائد الملكي سيرخيو راموس استطاع إثبات أنه أفضل من يضرب الكرة من على النقطة البيضاء.
فبحسب صحيفة “ماركا” الإسبانية، يمتلك راموس أسلوبا فريدا للغاية في تنفيذ ضربات الجزاء، مما يجعله “غولا” يخيف حراس المرمى في الدوري الإسباني والبطولات الأوروبية.
ولمعرفة مدى نجاح “الكابيتنو” في تلك المهمة، يكفي أن نعرف أن رونالدو نفذ 92 ضربة جزاء للريال أضاع منها 13 ضربة، بينما لم يضع راموس سوى ركلة واحدة من أصل 21 ضربة نفذها، مما يجعلها نسبة نجاح مذهلة تصل إلى 95 بالمئة.
وكانت آخر مرة أضاع فيها راموس ركلة قبل 26 شهرا، وذلك بعد أن وجد لنفسه طريقة تجنبه فقدان ثباته وتركيزه.
وأوضحت صحيفة ماركا أن مدافع إشبيلية السابق أصبحت لديه ثقة كبيرة بالنفس، بحيث لا تؤثر عليه تصرفات أو تحركات حارس مرمى الفريق الخصم.
وبحسب الصحيفة، فإن راموس ينتظر حتى يقوم حارس المرمى بالتحرك ثم يسدد بكل بساطة الكرة باتجاه الزواية الخالية، ورغم أن الأمر يبدو بسيطا، فإنه يتطلب قدرا كبيرا من الشجاعة والثبات.
ويكتفي راموس بأية حركة من حارس المرمى، وإن كانت بسيطة، حتى يعرف أين سيضع الكرة، فهو يقف على حافة منطقة الجزاء قبل أن يجري باتجاه الكرة عند سماع صافرة الحكم.
كما يقوم راموس بإبقاء نظره على الحارس وليس على الكرة، في دليل آخر على قوة تركيزه.
وبفضل هذا الأسلوب لايستطيع حراس المرمى التكهن بشأن الجهة التي سيصوب قائد الفريق الملكي كرته نحوها، مما يصعب عليهم الأمور كثيرا، كونه قادر على اتخاذ قراره بشأن الزواية أو النقطة التي سيسدد نحوها الكرة، خلال ثانية قبل التسديد
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر
