- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الاربعاء 27 مايو 2026 آخر تحديث: الثلاثاء 26 مايو 2026
- مراقبون: هجوم مؤتمر صنعاء على تيار استعادة الدور اعتراف ضمني بحضوره المتنامي
- قلق داخل جناح المؤتمر الموالي للحوثيين.. واجتماع موسع لمهاجمة تيار استعادة دور الحزب
- وسط الجفاف وندرة المياه.. سوس ماسة تستلهم حلول المستقبل من معرض IFAT 2026
- كمران الأردن.. إدارة متهمة بالفشل وسط مطالب بمحاسبة قيادة الشركة
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
كيف أصبح النجم سيرخيو راموس ملك ضربات الجزاء؟
2020/07/08
الساعة 20:50
(الرأي برس_ متابعات)
بعد مغادرة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ريال مديد، ظهرت معالم قلق داخل أسوار “الميرنغي” بشأن عدم وجود لاعب قادر على تنفيذ ضربات الجزاء بدقة، غير أن قائد الملكي سيرخيو راموس استطاع إثبات أنه أفضل من يضرب الكرة من على النقطة البيضاء.
فبحسب صحيفة “ماركا” الإسبانية، يمتلك راموس أسلوبا فريدا للغاية في تنفيذ ضربات الجزاء، مما يجعله “غولا” يخيف حراس المرمى في الدوري الإسباني والبطولات الأوروبية.
ولمعرفة مدى نجاح “الكابيتنو” في تلك المهمة، يكفي أن نعرف أن رونالدو نفذ 92 ضربة جزاء للريال أضاع منها 13 ضربة، بينما لم يضع راموس سوى ركلة واحدة من أصل 21 ضربة نفذها، مما يجعلها نسبة نجاح مذهلة تصل إلى 95 بالمئة.
وكانت آخر مرة أضاع فيها راموس ركلة قبل 26 شهرا، وذلك بعد أن وجد لنفسه طريقة تجنبه فقدان ثباته وتركيزه.
وأوضحت صحيفة ماركا أن مدافع إشبيلية السابق أصبحت لديه ثقة كبيرة بالنفس، بحيث لا تؤثر عليه تصرفات أو تحركات حارس مرمى الفريق الخصم.
وبحسب الصحيفة، فإن راموس ينتظر حتى يقوم حارس المرمى بالتحرك ثم يسدد بكل بساطة الكرة باتجاه الزواية الخالية، ورغم أن الأمر يبدو بسيطا، فإنه يتطلب قدرا كبيرا من الشجاعة والثبات.
ويكتفي راموس بأية حركة من حارس المرمى، وإن كانت بسيطة، حتى يعرف أين سيضع الكرة، فهو يقف على حافة منطقة الجزاء قبل أن يجري باتجاه الكرة عند سماع صافرة الحكم.
كما يقوم راموس بإبقاء نظره على الحارس وليس على الكرة، في دليل آخر على قوة تركيزه.
وبفضل هذا الأسلوب لايستطيع حراس المرمى التكهن بشأن الجهة التي سيصوب قائد الفريق الملكي كرته نحوها، مما يصعب عليهم الأمور كثيرا، كونه قادر على اتخاذ قراره بشأن الزواية أو النقطة التي سيسدد نحوها الكرة، خلال ثانية قبل التسديد
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

عبدالله محمد الحجري
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

