- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الاثنين 12 يناير 2026 آخر تحديث: الجمعة 9 يناير 2026
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
كيف أصبح النجم سيرخيو راموس ملك ضربات الجزاء؟
2020/07/08
الساعة 20:50
(الرأي برس_ متابعات)
بعد مغادرة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ريال مديد، ظهرت معالم قلق داخل أسوار “الميرنغي” بشأن عدم وجود لاعب قادر على تنفيذ ضربات الجزاء بدقة، غير أن قائد الملكي سيرخيو راموس استطاع إثبات أنه أفضل من يضرب الكرة من على النقطة البيضاء.
فبحسب صحيفة “ماركا” الإسبانية، يمتلك راموس أسلوبا فريدا للغاية في تنفيذ ضربات الجزاء، مما يجعله “غولا” يخيف حراس المرمى في الدوري الإسباني والبطولات الأوروبية.
ولمعرفة مدى نجاح “الكابيتنو” في تلك المهمة، يكفي أن نعرف أن رونالدو نفذ 92 ضربة جزاء للريال أضاع منها 13 ضربة، بينما لم يضع راموس سوى ركلة واحدة من أصل 21 ضربة نفذها، مما يجعلها نسبة نجاح مذهلة تصل إلى 95 بالمئة.
وكانت آخر مرة أضاع فيها راموس ركلة قبل 26 شهرا، وذلك بعد أن وجد لنفسه طريقة تجنبه فقدان ثباته وتركيزه.
وأوضحت صحيفة ماركا أن مدافع إشبيلية السابق أصبحت لديه ثقة كبيرة بالنفس، بحيث لا تؤثر عليه تصرفات أو تحركات حارس مرمى الفريق الخصم.
وبحسب الصحيفة، فإن راموس ينتظر حتى يقوم حارس المرمى بالتحرك ثم يسدد بكل بساطة الكرة باتجاه الزواية الخالية، ورغم أن الأمر يبدو بسيطا، فإنه يتطلب قدرا كبيرا من الشجاعة والثبات.
ويكتفي راموس بأية حركة من حارس المرمى، وإن كانت بسيطة، حتى يعرف أين سيضع الكرة، فهو يقف على حافة منطقة الجزاء قبل أن يجري باتجاه الكرة عند سماع صافرة الحكم.
كما يقوم راموس بإبقاء نظره على الحارس وليس على الكرة، في دليل آخر على قوة تركيزه.
وبفضل هذا الأسلوب لايستطيع حراس المرمى التكهن بشأن الجهة التي سيصوب قائد الفريق الملكي كرته نحوها، مما يصعب عليهم الأمور كثيرا، كونه قادر على اتخاذ قراره بشأن الزواية أو النقطة التي سيسدد نحوها الكرة، خلال ثانية قبل التسديد
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

