- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي
اخي وصديقي ورفيق سفري بمرضي الاعلامي القدير شاكر محمد قايد مدير عام فرع مؤسسة الجمهورية للصحافة بإب
ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة والدكم الحاج محمد قايد ورفيق دربكم الاعلامي نجيب القطيبي
مدير مكتب قناة السعيدة بإب والذان توفيا بتوقيت واحد صباح اليوم الثلاثاء الموافق 2015/2/10م..
وازاء هذا المصاب الجلل ..
نتقدم اليك بأسمى عبارات التعازي والمواساة اليك، والى جميع أفراد الاسرتين ، ضارعين إلى العلي القدير أن ينزل على الفقيدين شآبيب رحمته الواسعة، ويسكنهما فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين، وان يلهم ذويهم جميل الصبر وأحسن العزاء..
اخي ورفيق دربي شاكر :-
أعلم انه من أصعب اللحظات في حياة الإنسان فقدان الأعزاء لديه، فكيف إذا كان المفقود الوالد والصديق ورفيق الدرب في وقت واحد..
ولكن عزاءنا أن الموت مصير لكل حي، فكل شيء هالك إلا وجه الله الحي القيوم، ويكفي أن الله أسماه في كتابه الكريم باليقين، فقال تعالى «واعبد ربك حتى يأتيك اليقين».
أخي شاكر:-
لا شك أن فراق الوالد مصيبة وأي مصيبة،وفقدان الصديق والاخ مصيبة ثانية ، ولكن اعلم أخي الحبيب أن ما حصل لهما مقدر من مقدر الأقدار وكاتب الآجال ومن قبل أن تخلق السموات والأرض، وتذكر قول الله تعالى «ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير، لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم»، وقوله سبحانه «فإذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون»، وتذكر قول نبينا صلى الله عليه وسلم (من أصابته مصيبة فقال كما أمر الله، إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها، إلا فعل الله ذلك به).
أخي شاكر:-
لقد مضى والدك ورفيق دربك إلى ربهما وهم اطهار مطهرين إن شاء الله، ازكيا انقياء النفوس برحمة الله..
أخي شاكر :-
إن مما يهون هذه المصيبة علينا جميعا علمنا ويقيننا بأن الله أرحم بالفقيدان منا جميعا، وإن ما عنده خير مما عندنا، وهو سبحانه أرحم بعبده من الأم برضيعها، فلا تجزع على خير برحمة الله سيلقاه، ولا تجزع على فرج من سقم ظل (رحمهم الله) يكابداه ، جعله الله لهما رفعة وطهورا.
وان لله وإنا اليه راجعون
اخوكم / محمد مزاحم
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


