- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
أعلنت السلطات الأردنية صباح اليوم الأربعاء تنفيذ حكم الإعدام في كل من ساجدة الريشاوي وزياد الكربولي، ويأتي ذلك بعد ساعات من بث تنظيم داعش فيديو بشع عن حرق الطيار الأردني المحتجز معاذ الكساسبة حيا داخل قفص حديدي.
وأفادت وزارة الداخلية الأردنية في بيان أنه تم تنفيذ الحكم في الريشاوي والكربولي شنقا حتى الموت فجر اليوم الأربعاء، وذلك بحضور المعنيين كافة وفقا لأحكام القانون.
وأفاد البيان أن أحكام الإعدام الصادرة استوفت جميع الاجراءات المنصوص عليها في القانون.
وكان مصدر أمني أردني مسؤول قد صرح أمس الثلاثاء بأن حكم الإعدام سينفذ فجر الأربعاء بالانتحارية العراقية الريشاوي التي كان تنظيم داعش طالب بإطلاق سراحها مقابل رهينة ياباني.
وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه إن "تنفيذ حكم الإعدام سيتم فجراً بالانتحارية الريشاوي المحكومة على خلفية تفجيرات عمان عام 2005".
وأضاف أن "حكم الإعدام سينفذ بمجموعة من المتطرفين على رأسهم الريشاوي، والمدان العراقي زياد الكربولي المنتمي لتنظيم القاعدة والمسؤول عن اعتداءات على مصالح أردنية".
وكان النائب الأردني جميل النمري قال أيضاً لقناة "الحدث" إنه تم نقل الريشاوي و4 مدانين آخرين إلى سجن سواقة تمهيداً للإعدام.
ساجدة الريشاوي
يذكر أن الريشاوي العراقية كانت العنصر الأساسي في التفاوض للإفراج عن الكساسبة. وكان داعش أعطى مهلتين للحكومة الأردنية للإفراج عنها، إلا أن الأخيرة طلبت تأكيدات بأن الطيار لا يزال على قيد الحياة قبل إطلاق الريشاوي.
وتعد الريشاوي، التي طالب تنظيم داعش بإطلاق سراحها مقابل الإفراج عن الرهينة الياباني الصحافي كينجي غوتو، الذي قطع داعش رأسه في وقت سابق، أهم متهمة بالإرهاب في الأردن وهي محكوم عليها بالإعدام منذ نحو تسعة أعوام.
وشاركت ساجدة مبارك عطروس الريشاوي (44 عاما) في تفجيرات فنادق عمان الثلاثة في 9 نوفمبر 2005، لكنها نجت عندما لم ينفجر حزامها الناسف، ولجأت بعدها إلى معارفها في مدينة السلط (30 كلم غرب عمان)، حيث ألقت القوات الأمنية الأردنية القبض عليها بعد عدة أيام.
ووجهت محكمة أمن الدولة عام 2006 للريشاوي تهمتي "المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية" و"حيازة مواد مفرقعة من دون ترخيص قانوني بقصد استخدامها على وجه غير مشروع"، وحكمت عليها بالإعدام شنقاً.
إلا أن حكم الإعدام الذي لم ينفذ في الرشاوي طوال الفترة الماضية، إلى أن استأنفت المملكة العمل بعقوبة الإعدام في 21 ديسمبر الماضي بتنفيذ أحكام إعدام بحق 11 مداناً بجرائم قتل.
والريشاوي التي قضت 10 أعوام بالسجن قبل إعدامها صباح اليوم الأربعاء، هي أرملة علي حسين علي الشمري الذي نفذ تفجيره الانتحاري في حفل زفاف في فندق "راديسون ساس" وأوقع الهجوم 38 قتيلاً.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


