- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الثلاثاء 17 فبراير 2026 آخر تحديث: الاثنين 16 فبراير 2026
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
قصيدة.. - يحيى الحمادي
2019/11/21
الساعة 10:05
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
كَبيرَةُ الهَمِّ رُوحِي..
كيف أُخبِرُها
بِأَنَّها في زَمَانٍ ليس يُكبِرُها؟!
خَصمانِ.. (هَمِّي، ورُوحي)
غيرَ أَنّهما
في هُدنةٍ..
لم يَقولا: مَن سَيُجبِرُها!
والحَربُ تُلقِي خِطابًا ساذِجًا
وأَنا
أُلقِي دُرُوبي أَمامي..
ثُم أَشبِرُها
بي لَهفَةٌ..
لستُ أَدري كيف أَجعَلُها
شِعرًا
ولا الصَّبرُ يَدري كيف يَصبِرُها
لا تَنظُروا صَوبَ عَينِي..
ليست امرأَةً..
أَو دَمعةً..
أَو بُحُورًا كُنتُ أُسبِرُها
مِن بَطنِ هذي الليالي المُوحِشاتِ..
يَدِي
إِن لَم تَلِدنِي صَباحًا
سوف أَقبِرُها
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


