- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الاثنين 18 مايو 2026 آخر تحديث: الأحد 17 مايو 2026
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
وفاءٌ نادرٌ - خالد الأهدل
2019/11/03
الساعة 12:12
(الرأي برس - أدب وثقافة)
كانت صورة ذلك الزعيم والمنظِّر الكبير ملقاة على قارعة الطريق تدوسها أقدام المارَّة دون اكتراث…
التقط أحدهم الصورة بهلع وذهول .. وراح ينفض عنها التراب ويقبلها بقدسية شديدة وهو يحدِّق فيها ويبكي بغزارة .. وقد تملكته حالة هيجان وانفعال هستيري.
وبينما كان يصرخ معنفاً المارَّة على جهلهم ومعددا مناقب الزعيم ونضالاته وفضله على الإنسانية جمعاء .. كانت يده تفتح أزرار بنطلونه ليبول على تلك الصورة بخشوع نادر وآيات التبجيل لا تفارق ملامحه.. ثم يطويها في جيبه ويرحل.
صنعاء ( أغسطس 2001م)
منقولة من مجلة المدنية..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

عبدالله محمد الحجري
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

