- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
الأربعاء 23 أكتوبر2019
كل البشريتغيرون ، ايجابا أو سلبا ، إلا نوع منهم يظل جدارا مع سبق الأصرار ...وحتى الجدار يمكن أن يتغير ، كأن تلونه بلون أخضر يكسر حدة وجنون البلك ، أو تكتب عليه عبارة ما ، لكن البلك يظل كما هو !!!!..
هناك وبين ظهر أنينا بشر آخر ، كالذهب ، كلما مرت الأيام زادت قيمته ، وكلما اطلت النظرإليه فتحس أن له حكمة شخصية صاغتها وصنعتها بيئة خضراء ، لاينتج عنها سوى السنابل المحملة بالحب …
جلست إلى صاحبي أمس في مقيل هادئ ، متواضع ، إنساني بالدرجة الأولى ، لامكان فيه لشبهة نفاق ، وعندما أحسست أن علي الذهاب ، مددت يدي مغادرا تملأ روحي حالة صفاء بحجم الكون الذي كان لحظتها موزع بين السحابة والاستعداد لاستقبال الليل …ثمة نجوم كانت تتسابق على اماكنها لتطرز صفحة السماء ...انطلقت براحلتي مزهوا بلحظة من أمل ….
في اعماقي كان صوت يدوي : ما أروع الإنسان حين لاتلوثه السياسة ... اكتشفت أمس الأول كم هي السياسة قبيحة كقبح شكل البلك ….
وجدت صاحبي كما هو ، بالوان مشاقر صبرالتي شم عرفها كل اليمنيين ، ونفسه بصفاء تلك المساحة التي تعلوقمة العروس ….
كم ارتاح للإنسان المتواضع ، الذي كلما فتح رب العباد خزائنه له زاد هو تواضعا يكسربه وجه التعالي ووجوه تلك الآلات التي تسمى تجاوزا " بشر" …
عندما لاتلوثك السياسة وتظل زلالا مثل ماء الضباب الذي ماؤه سكاب ، فتتحدث بدون تكلف ، ولانك لاتتكلف ، بل تقدم نفسك كما أنت ارضا طيبة ، فيكون المستمع غيرمحتاج لان يلبس وجه النفاق لأنك ببساطة لاتحتاج إليه ، ملعون أبوالنفاق وأصحابه ….
أجمل مشهد ، بل هو مشهد خلد نفسه في مسلسل الشيخ " متولي الشعراوي " والذي أجاد فيه حسن يوسف دوره ، يخرج الشعراوي من جامعة القاهرة محمولا على الأعناق ، وعندما يعود إلى بيته ، يطلب من سائقه التوقف أمام أحد المساجد ، ويمنع نجله من مرافقته ، غاب طويلا ،فقلق نجله ، دخل إلى المسجد للبحث عنه ، ففوجئ به ينظف أرضية واحد من حمامات المصلين ، مشمرا عن ردائه ، وقبل أن يسأله مصعوقا : كيف ؟ يجيب على سؤال عينيه : أكبح جماح النفس حتى لاتصاب بالغرور …..كثيرين عليهم امتلاك شجاعة الشعراوي ….
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

