- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- توقفت المعارك وبقيت الألغام.. أطفال اليمن في مواجهة عدو لا يُرى
- الأمم المتحدة تُنهي معاناة بحار روسي احتجزه الحوثيون 8 أشهر في اليمن
- صحيفة مصرية تكشف أسباب «عجز» الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
الثلاثاء 15 اكتوبر2019
زادت الحكاية عن حد المناجمة إلى درجة الهاء الناس عن أمور أهم كالغاز ، والبترول ، والمرتبات…
خلال 57 عاما ظلت الحكومات المتعاقبة مشغولة ب" العهد المباد " ، وكلما تحقق فشل هنا أو هناك قلنا في الإعلام هو " العهد المباد " ونسينا أمرالانجاز …ذات مقال كتب زميلي المرحوم عباس غالب مقالة ضمنها قال : " يكفي العهد المباد " ...وهدد باحالته اإلى الأمن الوطني ، كانت المرحلة مشبعة بالمزايدة.. وهانحن نلمح قرونها من جديد...
الآن هناك من يؤسس لوعي جديد قائم على " المعايرة " احنا عملنا وأنتم ماعملتمش !!! وتحول كثيرين إلى وكلاء بدون عمولة ، كأن هذا الوطن حقهم وحدهم!! …
دعو الإمام أحمد وقبله يحيى ، وبعدهما السلال ، والإرياني والحمدي ، وحتى الغشمي ، وعلي عبد الله صالح ،كحكام للباحثين والدارسين ...والبحث والدرس ليس مكانهما " مناجمة " أو " زبج " الفيس بوك ..
فكل حاكم نتاج ظرف الواقع في تلك اللحظة التي أتى فيها ، واللحظات التي حكم فيها انعكاس لواقع الحال لحظتها …
حكاية ثورنا أحسن وثوركم بربري لاتفيد في كتابة التاريخ والتقييم ..
واهمس في الاسماع ان كان ثمة من يسمع الولوج إلى الحكم من باب " تصفية الحساب " يؤسس لما بعده ..وان أردتم الخروج من دورات الصراع والعنف فناضلوا في سبيل دولة قائمة على الإنسان الحر، وحرية الاختيار ، والمواطنه التي لارأس فيها يعلوا على الرؤوس ...وتنافسوا تنافسا برامجيا ، واتركوا حكاية " المركزالقوي " الذي يعني في أذهان البعض " هنجمة على بقية اجزاء الجسد …
هذا الوعي الذي يؤسس " حقنا احسن وحقكم ماشي " يراد به في النتيجة الأخيرة اشغال الناس عن الاتجاه إلى المستقبل ، حيث الاتجاه إلى الأفق يتطلب علما وعقلا وفكرا ...وليس مناجمة وزبجا ….
نريد دولة قوية ولكن بالقانون وقبله الدستور الجامع …
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



