- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مراقبون: هجوم مؤتمر صنعاء على تيار استعادة الدور اعتراف ضمني بحضوره المتنامي
- قلق داخل جناح المؤتمر الموالي للحوثيين.. واجتماع موسع لمهاجمة تيار استعادة دور الحزب
- وسط الجفاف وندرة المياه.. سوس ماسة تستلهم حلول المستقبل من معرض IFAT 2026
- كمران الأردن.. إدارة متهمة بالفشل وسط مطالب بمحاسبة قيادة الشركة
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
أقام نادي القصة إلـ مقه مساء الأربعاء 9 أكتوبر أمسية ثقافية تحت عنوان (تاريخ القصة القصيرة في اليمن) ، حيث قدم الروائي الأستاذ محمد مثنى قراءة تاريخية لمراحل تطور القصة القصيرة وبواكير نشأتها ، مقسما مراحلها إلى خمس مراحل ، مبتدئا بمرحلة البدايات والتي حملتْ طابع النصح والإرشاد وغلب عليها عنصر الوعظ والنصح ، كقصة ( أنا سعيد ) الصادرة عام 1939م للبراق .
مرورا بمرحلة التحرر العربية من الاستعمار ، وأكد الأستاذ مثنى أن القصة القصيرة في هذه المرحلة طغى عليها الصوت العالي والمقاومة ضد الانجليز وأهملتْ الناحية الفنية إلى حد كبير ، مؤكدا أن بداية الانتقال إلى الأساليب الفنية في القصة تتمثل بـ ( سعيد المدرس ) لمحمد سعيد مسواط ، وفي هذا الصدد يقول : (في هذه المرحلة بدأت القصة تتجه نحو الفن ولم تكون قوة المضمون بقوة الفن) .
ومن أشهر من كتب القصة في هذه المرحلة : محمد صالح السودي ، محمد صالح با وزير ، أحمد محفوظ عمر ..
وعن فترة ظهور الصحافة يذكر الأستاذ محمد مثنى مجموعة من كتاب القصة في تلك المرحلة وهم:
علي محمد عبده
صالح الدحان
عبدالله سالم باوزير
علي باذيب
أحمد محفوظ عمر
وفي هذه المرحلة بدأ الاهتمام بالنقد القصصي في اليمن .
وأما المرحلة الثالثة فقد تمثلت بمجموعة من أشهر كتاب القصة في اليمن ، وهم :
محمد عبدالولي
زيد مطيع دماج
أحمد محفوظ عمر
وتمتد بعض هذه الأسماء إلى المرحلة الرابعة أيضا إضافة إلى ظهور بعض الأسماء الجديدة ، وتمثل هذه المرحلة بحسب تعبير الأستاذ محمد مثنى نموذجا لتطور القصة القصيرة في اليمن .
ثم بعد ذلك مرحلة التسعينيات ، وتتمثل بالكثير من الأسماء الأدبية ، ومنهم
محمد الغربي عمران
وجدي الأهدل
منير طلال
سامي الشاطبي
زيد الفقيه
وما يميز هذه المرحلة ظهور الكثير من كاتبات القصة ، مثل :
نادية الكوكباني
أروى عثمان
نبيلة الشيخ
كما عرج الأستاذ محمد مثنى على بداية ظهور النقد القصصي في اليمن مستشهدا ببعض النماذج النقدية .
هذا وقد قدمتْ في الأمسية عدد من المداخلات التي أثرت النقاش ، لكل من :
الأستاذ زيد الفقيه
حسن الدبعي
محمد الأشول
عبدالله عباس الإرياني
عبدالكريم
عبدالباسط المشولي
وآخرون .

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

