- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
وصف وزير الصحة المستقيل رياض ياسين عبدالله, القيادي في “الحراك الجنوبي” الذي شارك في مؤتمر الحوار الوطني بصنعاء في العام 2013, حوار المكونات السياسية الذي يشرف عليه مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر بـ”العبثي وغير المنطقي”.
وأكد ياسين في تصريحات لـ”السياسة”, أن “ذلك الحوار يشرعن لانقلاب الحوثيين على الرئيس المستقيل عبدربه منصور هادي والحكومة المستقيلة وضد اليمنيين جميعاً, ويعطي نموذجا سيئا يمكن أن يحتذى به في المستقبل لدى أي جماعة تملك سلاحاً وما يسمى بلجان شعبية وثورية أن تستولي على السلطة في أي عاصمة من أقاليم اليمن, ما سيمكنهم بعد سنة أو سنتين من الاستيلاء على المؤسسات الحكومية في عدن كما فعلوا في صنعاء ويسقطوا الدولة اليمنية كلها”.
وأضاف إن “مكون الحراك الجنوبي انسحب من حوار بن عمر, وللعودة إلى هذا الحوار لا بد من إزالة أسباب استقالة هادي والحكومة, وإنهاء كل أشكال الحصار والتوتر والتهديد والعودة إلى أوضاع ما قبل 21 سبتمبر العام الماضي, ووضع الضمانات الكفيلة باستعادة الشرعية المتمثلة بالرئيس والحكومة من خلال نقل اجتماعات مجلس النواب إلى منطقة آمنة خارج صنعاء ونقل صنعاء إلى مدينة تعز باعتبار أن هناك سابقة تاريخية في اليمن عندما نقل الإمام أحمد العاصمة إلى تعز بعد مهاجمة القبائل صنعاء قبل ثورة 26 سبتمبر 1962, وهذا ما حصل أيضا في نيجيريا ودول أخرى”. وشدد ياسين على أن إسقاط جماعة الحوثي لصنعاء ليس إسقاطا لليمن كله, موضحا أن هذا المفهوم الذي كان سائدا بأن إسقاط مدينة يعني إسقاط اليمن كله قد انتهى.
وأضاف: “زرت هادي في منزله قبل ثلاثة أيام ووجدته تحت الإقامة الجبرية وممنوعاً من مغادرة منزله مثله مثل رئيس الوزراء المستقيل خالد بحاح وعدد من الوزراء الجنوبيين المحاصرين من قبل جماعة الحوثي”. وأشار إلى أن معنويات هادي عالية, مضيفا إنه “لايزال هو الرئيس الشرعي محلياً وإقليمياً ودولياً رغم سحب مسلحي الحوثي أختام الرئاسة منه, من داخل منزله, وأعطوه في المقابل استلاما بها, وتفتيشهم كل من يخرج من عنده خشية قيام أحدهم بتهريبه في سيارته ومراقبتهم الاتصالات إليه”.
وكشف ياسين أنه عندما زادت الضغوط على هادي من قبل الحوثيين في سبتمبر الماضي, اقترح نقل صنعاء إلى تعز موقتا ليدير الدولة من هناك, لكن جمال بنعمر وخادم الحرمين الشريفين الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز أقنعاه بالتأني, وطلبا منه البقاء في صنعاء, فما كان من الحوثيين إلا مخادعة الجميع وتنفيذ مخططهم بإسقاط دار الرئاسة ومحاصرة الرئيس ورئيس الوزراء.
وربط ياسين بين عدول هادي عن الاستقالة وبين انسحاب مسلحي الحوثي من صنعاء وإنهاء سيطرتهم على كل مؤسسات الدولة التي سيطروا عليها وعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه, مؤكداً أن أي رئيس جديد لليمن أو حتى المجلس الرئاسي الذي يسعى الحوثيون لتمريره لن يكون بمقدوره أن يحكم من داخل صنعاء ما داموا مسيطرين على كل شيء فيها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


