- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
عن مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر صدر مؤخرًا (مايو 2019) رواية لميس للشاعر العراقي كريم شعلان. تضيف هذه الرواية قصة أخرى لقائمة الديكتاتورية. لميس ليست رواية واقعية فحسب، بل هي قصة لميس عمران، زوجة طيار عراقي فر بطائرته المقاتلة إلى جهة مجهولة، ومن هنا بدأت مأساة الزوجة التي تسرد وقائعها هذه الرواية، في حدود 165 صفحة. لميس قصة كتبتها صاحبتها بصوتها أولًا وبعض مسودات كانت تسهر على صياغتها وتعتصر ذاكرتها وفكرها من أجل استعادة أحداث مرت عليها وحدثت لها وهي في العراق.
ظلت لميس تبحث عن قلم بارع يستطيع تدوين قصتها ويحول ذكرياتها إلى رواية أدبية مكتوبة بصيغة أدبية تحتفظ بالقارئ حتى النهاية, إلى أن التقت بالشاعر كريم شعلان الذي ربطته بها صداقة حميمة فمنحها وقته وأحاطها برعايته فكانت النتيجة رواية تحمل اسم صاحبتها. استمر العمل على هذه الرواية، كما تقول لميس عمران، أشهرًا طويلة تطلبت لقاءات أسبوعية وحوارات طويلة وتنقيح كل كلمة وجملة لتصل إلى النتيجة المطلوبة. تُصرح لميس عمران بأن "هذه الحكاية هي قصة حياتي وأنا مسؤولة عن كل كلمة فيها وعن كل حدث وواقعة واسم وفعل تتضمنه."
وعن دافعها لنشر قصتها في رواية قالت: "إن ما دفعني لنشرها هو الشعور بالغبن والظلم الذي حل بي ويحل بالآلاف من أمثالي من المظلومين والمظلومات في هذا العالم وخاصة في العراق والبلاد العربية." وعن جهدها في توجيه لغة الرواية تقول: "حاولت أن أضع القصة بكل واقعية وأن أجعل كريم شعلان يتخلى عن لغة الشعر التي يمتاز بها، وأن أجعل الشخوص الذين يتحركون في صفحات الكتاب بما هم عليه، بكل سلوكياتهم وأشكالهم وردود أفعالهم."
تقول لميس أخيرًا: "هذه الحكاية هي محاولة مني لتسليط الضوء على العار الذي يحيط بنا ونحن نعيش في بلدان لا رحمة في قلوب حكوماتها.. لقد قاومتُ سجون الطاغية ووقفتُ بشجاعة في وجه الجلادين المجرمين. هذه حكايتي لتكون درسًا لنا جميعًا, لأنها حكايتنا جميعًا."
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



