- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
نظم التكتل المجتمعي لحماية السلم أمس بمدينة تعز وبالشراكة مع منتدى أطياف الاكاديمي ندوة علمية لنخبة من الأكاديميين حول النظام الاتحادي وبناء الدولة المدنية الحديثة وقراءة في مسودة الدستور.
وفي الندوة التي حضرها عدد من البرلمانين والسياسيين والمثقفين, أشار أستاذ علم الاجتماع بجامعة صنعاء البروفسور حمود العودي الى أن النظام الاتحادي يمثل لبنة أساسية على طريق بناء الدولة المدنية الحديثة, دولة البناء والعدالة والمساواة.. مؤكدا أن لا تراجع عن هذا النظام.
وقال: الأهم في الأقلمة أن يتم توزيع الأقاليم على أساس حضاري مدروس وعادل، بحيث يضمن لكل إقليم بما يكفيه من الإيرادات، والمشاركة الفاعلة في بناء ذاته ودعم السلطة المركزية, وليس توزيعاً سياسياً أو طائفياً.
ودعا العودي الى الاسراع في تنفيذ مخرجات الحوار الوطني والدفاع عنها وتضييق الفجوة بين القيادة والقاعدة من الذين لا يزالون ينتفعون بالماضي ويصرون على تخريب الحاضر وقطع الطريق عن المستقبل.
من جانبها تطرقت الدكتورة الفت الدبعي عضو لجنة صياغة الدستور إلى عدة إشكالات حول مسودة الدستور وبعض الأمور المختلفة حولها.. مستعرضة أهم بنود الدستور اليمني الجديد ومحتوياته الهادفة الى تلبية تطلعات وطموح أبناء الشعب اليمني.
فيما أشار رئيس التكتل المجتمعي لحماية السلم المهندس أحمد محمد علي عثمان الى أن هذه الندوة أحد أنشطة التكتل الهادفة الى نشر الوعي في أوساط المجتمع والاسهام الفاعل في خدمة التعايش السلمي والسلم المجتمعي.. إضافة الى تكثيف الجهود للانتقال إلى الدولة المدنية الحديثة، وإزالة معوقات الانتقال ومنها الفساد، والجماعات المسلحة وتجار الحروب، والوصاية الدولية.
وقد تخللت الندوة العديد من المداخلات و النقاشات من قبل المشاركين ركزت في مجملها الى أهمية السير قدما على منهاج النظام الاتحادي واللامركزية كأداة رئيسية لتحقيق المستقبل المنشود.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


