- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يوم الخميس إن بلاده ملتزمة بواجباتها بمقتضى الاتفاق النووي الدولي رغم انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق التاريخي، ووصف إعادة فرض العقوبات الأمريكية بأنه أمر ”غير مقبول“.
وأدلى ظريف بهذه التصريحات خلال اجتماع مع نظيره الياباني في طوكيو في وقت تتصاعد فيه التوترات في الشرق الأوسط، وهو ما أشعل المخاوف من أن الولايات المتحدة وإيران تتجهان نحو الحرب.
وقال ظريف في بداية اجتماعه مع وزير الخارجية الياباني تارو كونو إن إيران تمارس ”أقصى درجات ضبط النفس على الرغم من حقيقة انسحاب الولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة في مايو الماضي“.
وكان يشير إلى خطة العمل الشاملة المشتركة المعروفة بالاتفاق النووي التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران ودول أخرى عام 2015 والتي قيدت بموجبها إيران قدرتها على تخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف العقوبات عنها.
وانسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ببلاده من الاتفاق العام الماضي وكثف العقوبات على إيران بهدف خنق اقتصادها عبر وقف صادراتها من النفط الخام. وكانت اليابان مشتر رئيسي للنفط الإيراني لعقود قبل فرض العقوبات.
وزادت المخاوف من نشوب حرب بعد الهجوم على أربع ناقلات نفط في الخليج يوم الأحد، والذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه، وكذلك إعلان السعودية يوم الثلاثاء أن طائرات مسيرة مسلحة أصابت محطتين لضخ النفط.
وسحبت الولايات المتحدة موظفين من سفارتها في العراق يوم الأربعاء في إجراء أثارته على ما يبدو مخاوف من التهديدات المتصورة من إيران التي تعتقد مصادر أمريكية أنها شجعت على الهجمات على الناقلات النفطية.
ويرسل ترامب مجموعة حاملة طائرات وطائرات قاذفات قنابل من طراز (بي 52) وصواريخ باتريوت إلى الشرق الأوسط لمواجهة ما تصفه الولايات المتحدة بالتهديد المتزايد من إيران للجنود والمصالح الأمريكية في المنطقة.
وقال ظريف لكونو أمام الصحفيين قبل أن يجتمعا على انفراد ”نعتقد أن تصعيد الولايات المتحدة أمر غير مقبول ولا مبرر له“.
ومع ذلك، فقد خففت إيران القيود المفروضة على برنامجها النووي وهددت باتخاذ إجراء قد يمثل انتهاكا للاتفاق النووي، لكن لا يبدو أن الخطوات الأولية التي اتخذتها تنتهك الاتفاق.
وقال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي لظريف في اجتماع لاحق ”أنا قلق من أن الوضع في الشرق الأوسط أصبح متوترا للغاية“.
وقال كونو إن من الضروري الحفاظ على الاتفاق النووي وحث إيران على الاستمرار في الالتزام به، مرددا صدى ما تقوله دول أخرى.
وقالت مصادر في صناعة النفط يوم الثلاثاء إن شركات النقل البحري والتكرير الآسيوية وضعت السفن المتجهة إلى الشرق الأوسط في حالة تأهب وتتوقع زيادة محتملة في أقساط التأمين البحري بعد الهجمات على ناقلات النفط ومحطتي ضخ النفط في السعودية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


