- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
- إسرائيل: هاجمنا 8 جسور استخدمتها إيران لأغراض عسكرية
أكدت قيادة الجيش الجزائري اليوم أنها ستبقى مصطفة مع خيار الشعب في التغيير إلى جانب حمايته من أطراف لم تسمها تحيك مؤامرات ضد البلاد.
وجاء ذلك في افتتاحية العدد الشهر لمايو من مجلة "الجيش"، لسان حال المؤسسة العسكرية بالبلاد.
وجاء في المقال أن الجيش "سيظل مصطفا إلى جانب الشعب لبلوغ أهدافه في إحداث التغيير المرجو كما سيبقى يرافقه لحمايته من شرور أناس كشفت الأيام خيوط المؤامرة الدنيئة التي حاكوها للنيل من وطن الشهداء (قتلى الثورة التحريرية ضد الإستعمار الفرنسي)".
واتهمت افتتاحية المجلة أطرافا داخلية لم تسمها "بالضغط على الجيش من أجل الذهاب إلى مرحلة انتقالية على مقاسها لتمرير مشاريعها وأجندات عرابيهم الذين يكنون الحقد والضغينة للجزائر وشعبها".
وحسب نفس المصدر، فإن "هذه الأطراف سبق وان دعت الجيش إلى التدخل في الشأن السياسي خلال عشريات سابقة، هي نفسها التي تحاول اليوم عبثا أن تدفعه لذلك في هذه المرحلة، من خلال طرق شتى".
وحسب نفس المقال، فإن هؤلاء "باعوا ضمائرهم وضربوا المصلحة العليا للوطن عرض الحائط، بل ويتآمرون عليه جهارا نهارا، ويريدون أن تبقى الأزمة تراوح مكانها ويطول أمدها، برفضهم الحلول المتاحة والممكنة التي من شأنها أن تتيح لبلادنا تجاوز هذه الأزمة".
وتعيش الجزائر خلال الأيام الاخيرة حال انسداد حول سبل الخروج من الأزمة حيث يطالب الحراك ومعه أطياف من المعارضة بضرورة تنحية كل رموز نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة قبل أي حوار أو مرحلة انتقالية.
ومقابل ذلك، دعا الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح مساء الأحد إلى الحوار الشامل لوضع الترتيبات اللازمة لتنظيم انتخابات الرئاسة في 4 يوليو/ تموز المقبل، لـ"تجنيب البلاد الفراغ الدستوري".
وحذرت مؤسسة الجيش عدة مرات خلال الأيام الاخيرة من مغبة الذهاب إلى مرحلة انتقالية طويلة قد تخرج البلاد من الغطار الدستوري وتدخلها أتون الفوضى .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



