- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
الشاعر اليمني البديع أحمد المعرسي يشعل مواقع التواصل الإجتماعي والمواقع الإخبارية والصحف من جديد، بقصيدة قوية تتحدث عن الوضع الراهن في اليمن وتصف حال القيادة اليمنية ومصير الثورات.
نص القصيدة:
دموع سوداء
يا ثورةً في وعي (داعشْ)
يا دولةً في جيبِ طاهشْ
يا سيداً لا لن أقولَ
فانت تقتلُ من يناقشْ
سقطَ الجميعُ وشعبُنا
ما زالَ يبحثُ عن براقشْ
قسماً بثورتِنا التي
لا لم تكن كالوردِ (فاتشْ)
قسماً بلحيةِ صاحبي
أولم تكن للجهلِ (قايشْ)
قسماً بأدمى جمعةٍ
رجبيةٍ في عمرِ (عافشْ)
قسماً بسعرِ النفطِ
والساحاتُ (منهوشٌ) و(ناهشْ)
قسماً بأغبى حاكمٍ
لا :إنه أحدى الفواحشْ
هو لعنةٌ، لكنها
ترمي البلادَ لكلِّ (لاطشْ)
يا ثورةَ الشبانِ قد
برزَ الطغاةُ وأنتِ هامشْ
الشعبُ يلتحفُ الجراحَ
ودمعُه القاني مفارشْ
لكننا... وتلوحُ لي
صنعاءُ تسألُها (الحتارشْ)
عن ساحة التغيير هل
كانت سوى (أيوبَ طارشْ)؟
يا ساحةَ التغييرِ كم
جُعنا, وأُتّخِم كلُّ باطشْ
أرويتي أحزابَ اللقاءِ
وشعبُنا قد ماتَ عاطشْ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


