- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
وقف في المنتصف ..شمس نوفمبر تلسع ظهره العاري وعيناه تراقبان المارة وهو يلوح بيديه مناديا الخبز البلدي.. لكن كثير من الناس كان يتجه إلى المخبز الآلي إلا كوثر فقد كانت تسرع الخطى لتقابله وقفت أمامه متطلعة إلى ظهره العاري الذي لسعته الشمس، واقتربت منه حتى رأت شعر ابطيه.
وراحت تغوص في تجاعيد وجهه وتقرأ ما خلفها وتتساءل لماذا يذكرني هل تغير شكلي كثيرا اعترف هناك شعرات بيض كثيرة لكن قوامي مازال يغري كثيرا من الرجال..
وحالت ان تفرض نفسها قائلة له :
ياعم أنا كوثر أريد خبزا طازجا وليس من أمس ..
كانت السيارات تمرق من أمامهما بسرعة وكانا يقفان منتصبين تلفح الشمس رؤسهما هي تدفع به ان يتذكرها وهو يفكر تصريف الخبز ولكن الاسم الذي سمعه جعله يتوجه إليها بكل حواسه قائلا لها : اسمك كوثر
فقالت أنا كوثر وأنت حسن ألا تذكرني ألم نجلس تحت العريشة وراحت ذاكرته تنبشان في الماضي وتذكر كيف جلسا من المطر تذكرها الآن أجل وراح يسترحع في ثوان كل الذكريات وضع يديه في يديها وانفرجت شفتيها عن ابتسامة قائلة له:
أذهب استرح من الشمس ساكمل أنا ماتبقى من بيع الخبز وراحت تراقب ظهره العاري وتبتسم وهو يختفي بين العمارات.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



