- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الثلاثاء، إن الجيش الإسرائيلي سيواصل تنفيذ عملياته في سوريا لمنع إيران من التوسع عسكريا.
ويأتي تصريح نتانياهو متحديا لروسيا، التي أعلنت بعد إسقاط طائرتها أنها ستزود سوريا بمنظومة الدفاع الجوي (إس–300) في صفعة لإسرائيل التي شنت عشرات الضربات العسكرية على أهداف في سوريا.
وكانت روسيا عرضت أدلة تثبت أن الطائرات الإسرائيلية احتمت بالطائرة الروسية أثناء تنفيذها ضربات على سوريا، لكن إسرائيل نفت ذلك، مما دفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن إلى الاتصال بنتانياهو معبرا عن رفضه الرواية الإسرائيلية.
وبإمكان منظومة إس 300 إيقاف أجهزة الرادار والاتصالات لكل القوات التي توجه الضربات للأراضي السورية، الأمر الذي يثير هلع إسرائيل لأنه سيمنع طيرانها الحربي من التحليق فوق الأراضي السورية.
وتنظر إسرائيل إلى هذه الميزة تحديدا بقلق شديد، متخوفة من استغلال إيران لها ونقل أسلحة إلى سوريا وإلى ذراعها ميليشيات حزب الله اللبنانية.
وبعد التصعيد بين الجانبين الروسي والإسرائيلي، دخل البيت الأبيض على خط الأزمة قائلا إنه يأمل في أن تعيد روسيا النظر في هذا القرار، كما قال مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون إنه سيمثل "تصعيدا خطيرا" في الحرب الممتدة منذ سبعة أعوام.
وبوضوح صريح، أبلغ الكرملين مسؤولين إسرائيليين أن مهاجمة أهداف في سوريا يتعارض مع المصالح الروسية في المنطقة التي تتجلى بإنهاء الحرب في هذا البلد لصالح الحليف الأسد.
وأرسلت روسيا، خلال الأسابيع الماضية، رسائل تحمل في سطورها نبرة تصعيدية حيال استهداف القصف الإسرائيلي المتكرر لأهداف تابعة للنظام السوري.
وعقب حادثة إسقاط الطائرة الروسية، استشعرت إسرائيل فداحة ما فعلت، فأرسلت وفدا من كبار مسؤوليها، معربة عن تفاؤلها من هذه الزيارة التوضيحية لحسن النية الإسرائيلية.
لكن هذا التفاؤل قابله تصريحات شديدة اللهجة من الجانب الروسي، ورفض الرئيس الروسي لاستقبال قائد سلاح الجو الإسرائيلي، مما يشير بحسب مراقبين، إلى فتح صفحة جديدة بين الروس والإسرائيليين، من الممكن أن تغير المشهد في المنطقة بشكل كامل.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



