- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
كذبتمْ لم أدع
في الفرش طفلا
رحلتُ حقيقةً و بقيتُ ظلاّ
خرجت من الظلام
وكلّ ضوءٍ
إذا ضاق الظلام به تجلّى
وحيداً في الطريق
إلى ٱكتمالي مشيتُ
و كان طعم الحزن أحلى
وأغلقت الكتاب
على بناتي
لأني لا أرى للحب أهلا
لقد هاجرت
من صمتي لييقى
بوجه الريح صوت الورد أعلى
و أرض الله
واسعةٌ أمامي
ولكني بهذيْ الأرض أَوْلَى
أنا ٱبن كرامتي
وصديق جوعي
وصاحب كل حرٍّ قال كلاّ
على ماذا أخاف إذا أتاني
الإله ولم يجد في البيت أكلا
وكيف أفرّ
من وطني و قلبي
إذا كان الهروب أشدّ حَمْلا
و أين أحط وجهي
من بلادي
إذا سامحت فيها مُسْتَغِلاّ
مذاق الموت
حين نموت جوعاً
كطعم الموت حين نموت قتلا
يعز على
القصيدة أن تغنّي
لطاغيةٍ و أن تعتاش ذُلاّ
وما معنى الصلاة
إذا تمادى
الملوك على الرعيّة في المُصلّى
يدين الدين
صورته إذا ما
ٱرتدى ثوب الخليفة أو تولّى
دعيني الآن
يا طعنات قومي
بخاصرتي أزيد الجرح نصلا
دم العربيّ
هان أمام كسرى
وهامته غدتْ للروم نعلا
لقد دخل الخمينيْ
كل قصرٍ
و أصبحت العروبة منه حبلى
غسلت من الخليج
يدي و رجلي
فحكام الخليج أخف عقلا
تفر نياقهم
من شم كسرى
و تحتلّ الحديدة و المكلاّ
أريد الآن
أخرج من رفاتي
و أنهض من دمي طفلا و كهلا
أفتش عن بلادي
في بلادي
لعلّ دمي يعود بها لعلّ
هنا أحيا
و يكبر ريش إسمي
فما وطنٌ من المنفى تدلى
أهاجر؟!
لن أهاجر من بلادي
وهل هجر الحبيبة كان عدلا
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



