- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
قفي الآن ما بيني وبين ابتسامتي
نهاراً خفيفاً من رماد الخسارةِ
قفي بين أشواقي وعينيك لحظةً
ليدرك فيك البعدُ كُفر المسافةِ
ومدي يديك الآن هل ثم واقفٌ؟
لقد ذاب ظلي فيك من قبل قامتي
يحبك فيّ الحب يا من صلبتهِ
على خشب الأحلام دون النهاية
ويهواك قلبٌ ليس إلاك ماؤه
وقد صار مرعىً للظما والبداوةِ
تعالي خذيني الآن من أمس وحشتي
فبي ركض "ديك الجن" نحو المُدامةِ
أنا سهرٌ أعمى، هبي الروح غفوةً
فصوتك "هندولي" وأنت وسادتي
و صدرك شلالات عشقٍ خريرها
نبيُّ ربيعٍ وحيُّه دِينَ غابتي
أحبك هل تدرين من أين تبتدي
وأين مراسيها بدنيا الغوايةِ
أحبك يا من ألفتني ونقّحتْ
ومن أحسنتْ شرحي وأحيتْ تلاوتي
ومن أشرقتْ بي في صباحاتِ
سحرها
ومن كفرتْ بي فاستحقتْ هدايتي
تعالي هبي للعطرِ إنجيل طيشهِ
أثم نبيٌّ غيرهُ "للشقاوةِ"
تعالي وضمي، واقنتي أو فسربلي
لنزرع صحراء الليالي المضاعةِ
قليلاً كثيراً من جنوني ورشدها
ومن حولنا يُتلى حفيفَ الضلالةِ
إذا اتسعتْ رؤيا المحبين دهشةً
أضاء حديثُ الصمتِ ضيقَ العبارةِ
وإن ظنَّ وصلٌ ضمنا في ضلوعهِ
أناخ لنا الإحساسُ ظهرَ الغمامةِ
سنمضي لتزداد السماواتُ لوعةً
وقد أجلستنا فوقَ عرشِ السعادةِ
ونغمر هذي الأرض بالحبِ ربما
نعيق جموح الحربِ صوب القيامةِ.
...............
...........
.....
13 إبريل 2018م
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

