- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
بعد مسيرة إبداعية طويلة في مجال السرد، تجاوزت حصيلتها عشرين كتابا، أصدر الكاتب المغربي مصطفى لغتيري ديوان شعريا جديدا، يقع في سبع وسبعين صفحة من الحجم المتوسط، ويضم بين دفتيه قصائد متنوعة من بينها حيرة والمدينة ولو أعود وشهقة الكلمات، تميزت هذه القصائد على الخصوص باستثمار البعد الحكائي في متنها الشعري، ومن هذه أجواء الديوان الشعرية نقرأ قصيدة"حيرة" التي يقول فيها الشاعر مصطفى لغتيري:
أي الدروب ستسلك الآن؟
قف جانبا
أطلق حمائمك
لتأتيك بالخبر اليقين .
ها سماؤك قد أقلعت
والماء حمل وجهه الحزين
وتوارى في الأغوار .
لا أحد يعصمك اليوم من ذاتك
وحبال السماء انبترت
منذ زمن سحيق .
ليس في المدى إلا أنت
وذاك الشيء البعيد .
احمل صخرتك وامض
فما من يقين .
ها هي ذي الحمائم
تعود إليك خاسئة
تجتر حيرة السؤال.
حرك سهامك.. أخرج واحداً
وامض فذاك هو المصير.
كل المعالم انطمست
فلا تطمع في الإشارة .
أنت هنا.. غداً هناك
والطريق قربة ماء مثقوبة
تحلم بقرية غادرها
آخر الراحلين .
احمل عصاك
عساها تسعفك
في شق العبارة
لتستخرج من لبها
لب اليقين.
امض يا صديقي
ازرع خطوك في حضن الثرى
ولا تلتفت
فالمدينة خلفك ليست
سوى زهرة للخراب .
امض فما من يقين
وكل الدروب
قطعة من سراب
وما من يقين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



