- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
بعد مسيرة إبداعية طويلة في مجال السرد، تجاوزت حصيلتها عشرين كتابا، أصدر الكاتب المغربي مصطفى لغتيري ديوان شعريا جديدا، يقع في سبع وسبعين صفحة من الحجم المتوسط، ويضم بين دفتيه قصائد متنوعة من بينها حيرة والمدينة ولو أعود وشهقة الكلمات، تميزت هذه القصائد على الخصوص باستثمار البعد الحكائي في متنها الشعري، ومن هذه أجواء الديوان الشعرية نقرأ قصيدة"حيرة" التي يقول فيها الشاعر مصطفى لغتيري:
أي الدروب ستسلك الآن؟
قف جانبا
أطلق حمائمك
لتأتيك بالخبر اليقين .
ها سماؤك قد أقلعت
والماء حمل وجهه الحزين
وتوارى في الأغوار .
لا أحد يعصمك اليوم من ذاتك
وحبال السماء انبترت
منذ زمن سحيق .
ليس في المدى إلا أنت
وذاك الشيء البعيد .
احمل صخرتك وامض
فما من يقين .
ها هي ذي الحمائم
تعود إليك خاسئة
تجتر حيرة السؤال.
حرك سهامك.. أخرج واحداً
وامض فذاك هو المصير.
كل المعالم انطمست
فلا تطمع في الإشارة .
أنت هنا.. غداً هناك
والطريق قربة ماء مثقوبة
تحلم بقرية غادرها
آخر الراحلين .
احمل عصاك
عساها تسعفك
في شق العبارة
لتستخرج من لبها
لب اليقين.
امض يا صديقي
ازرع خطوك في حضن الثرى
ولا تلتفت
فالمدينة خلفك ليست
سوى زهرة للخراب .
امض فما من يقين
وكل الدروب
قطعة من سراب
وما من يقين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



