- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
حذر المهندس نبيل الوزير مدير عام المؤسسة المحلية للمياه في أمانة العاصمة صنعا من أزمة مياه سوف تتعرض لها العاصمة صنعاء مع التوسع العمراني وتزايد عدد السكان المخيف مقارنة مع محدودية المياه
وأكد بأن موارد المياه المتاحة لكل فرد في العالم سوف تتقلص بنسبة لا تقل عن 50% بسبب تزايد نسبة السكان مقارنة مع محدودية المياه في الحوض المائي والذي يعد من أهم الصعوبات التي تواجهها مؤسسة المياه ونبه من الخطورة تزايد نسبة الاستهلاك السكاني مع الطفرة متسارعة في التوسع العمراني و ارتفاع معدل النمو السكاني مع الاحتياجات الهائلة للمياه والتي باتت تزداد بمعدل مرتفعة ً.
ونوه المهندس نبيل الوزير بان اليمن سوف يعاني من مشكلة نقص حاد في الوضع المائي وبأنه يتوجب على الدولة وضع حلول للمحافظة على مصادر المياه منوها بان التقارير والدراسات تشير إلى أن القرن الحالي سيشهد حروباً داخلية وخارجية للسيطرة على المياه مثلما شهد القرن الماضي حروباً على النفط، وتبدو المياه رهاناً استراتيجياً تدخل في صميم الأمن القومي لأي بلد سواء على الصعيد السياسي، الاستراتيجي، الاقتصادي الاجتماعي.
وأضاف المهندس نبيل الوزير خلال مقابلة صحفية نشرتها صحيفة الأولي الصادر رقم اليوم السبت الموافق 17 يناير2014م بان العاصمة صنعاء توسعت توسعا كبيرا مذهلا ومخيفا من حيث تزايد عدد السكان وما يقابله من محدودية المياه المتواجدة في الحوض المائي حيث تعمل المؤسسة حاليا على تغطية المياه لسكان العاصمة بنسبة 40% من نسبة السكان على مستوى أمانة العاصمة صنعاء.
وأشار المهندس نبيل الوزير بان هناك أناسا ملتزمون تجاه تسديد ما عليهم من قيمة استهلاك المياه وبان ما تأخذه المؤسسة من تحصيل لقيمة الماء من المستهلكين هو نظير توصيل الخدمة وإما الماء فليس له ثمن.
وكشف المهندس الوزير عن تعرض موزعين فواتير المياه لاعتداءات وعلى الفننين الذين يكلفون بالنزول على للكشف على عدادات المياه ومن اجل التأكد من وجود خلل فني على أجهزة العدادات وهناك تحدث بعض الإشكالات مابين المواطنين المستهلكين للمياه ولموظفي المياه تصل بعضها إلي حد استخدام الرصاص وكما حدث من اعتداءات سابقة على مدير احدي المناطق التابعة لمؤسسة المياه بحجة إن المؤسسة لا تعطيهم المياه في المواعد التي يريدونها.
وتتطرق مدير عام المياه إلي إن محطة الصرف الصحي صممت لاستيعاب 50 إلف متر مكعب عند تصميمها وكان المخطط إن ألبي ا ودي الذي هو الحبر العضوي يصل إلي 500 بحيث يكون مخرجات ال30 على أساس أنها مياه صالحة للزراعة ولكن كان هناك خطاء في التصميم هو إن ألبي ا ودي الداخل حوالي 1200 ضعف ما تم التصميم له.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


