- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
استأنفت الأمم المتحدة، الثلاثاء، بعد توقف لثلاثة أيام الجولة الثامنة من محادثات السلام السورية في جنيف، بغياب وفد النظام الذي ما زال موجوداً في دمشق ولم يحسم قراره بالمشاركة بعد.
والتقى الموفد الدولي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا وفد المعارضة السورية للمرة الرابعة على التوالي منذ انطلاق المحادثات قبل أسبوع.
وقال رئيس الوفد المعارض نصر الحريري للصحافيين بعد الاجتماع “تعرفون أن النظام لم يأت للاستمرار في هذه الجولة من المفاوضات” معرباً عن اعتقاده بأن “النظام لن يتوقف عن اختلاق الذرائع″ لعرقلة الحل السياسي.
وأكد الحريري الاستمرار في محادثات جنيف من أجل التوصل إلى حل سياسي لكنه رأى أن “من مسؤولية المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوث الخاص أن يعلنوا أمام العالم من هو الطرف الذي يرفض المفاوضات”.
واستأنف دي ميستورا لقاءاته، الثلاثاء، بعدما أعلن قبل أيام تمديده الجولة الراهنة حتى منتصف الشهر الحالي.
وللمرة الثانية خلال هذه الجولة، تنطلق المحادثات بغياب وفد النظام السوري.
وامتنعت أليساندرا فيلوتشي، متحدثة باسم الأمم المتحدة في جنيف، عن التعليق حيال إمكانية مشاركة وفد النظام.
وقالت لصحافيين، الثلاثاء، “ننتظر وصولهم ونأمل أن يكونوا هنا قريباً جداً”.
وقال مصدر سوري في دمشق لوكالة فرانس برس، الثلاثاء، “الوفد لن يغادر اليوم أو غداً إلى جنيف” لافتاً الى أن “القرار النهائي لم يتخذ بعد” بشان العودة إلى جنيف.
وأوردت صحيفة الوطن القريبة من النظام، الثلاثاء، أن الوفد موجود في دمشق، لافتاً الى أن الدعوة التي تلقاها من الأمم المتحدة لاستئناف المحادثات “لا تزال قيد الدراسة لدى القيادة السورية”.
وغادر وفد النظام جنيف، صباح السبت، غداة توجيه رئيسه، مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، انتقادات حادة إلى وفد المعارضة على خلفية تمسكه بمطلب تنحي بشار الأسد.
وكان الوفد قد وصل إلى جنيف، الأسبوع الماضي، غداة انطلاق الجولة الثلاثاء، احتجاجاً على الأمر ذاته.
وتركز جولة المحادثات الراهنة بشكل خاص على سلتي الدستور والانتخابات. واصطدمت المرحلة الأولى منها، على غرار الجولات السابقة، بتمسك المعارضة بشرط تنحي الأسد، الأمر الذي اعتبره وفد النظام “استفزازياً” وبمثابة “شرط مسبق”.
وكانت الأمم المتحدة تأمل بإطلاق مفاوضات مباشرة بين الطرفين في هذه الجولة.
ونشر مكتب دي ميستورا، الجمعة، ورقة من 12 بنداً، قال إنه طرحها على وفدي النظام والمعارضة، الخميس. وطلب منهما تزويده بردودهما عليها بعد عودتهما، تزامناً مع استكمال نقاش جدول الأعمال.
وتتضمن الورقة مبادئ أساسية أبرزها “الاحترام والالتزام الكامل بسيادة سوريا”، وأن “يقرر الشعب السوري وحده مستقبل بلده بالوسائل الديموقراطية وعن طريق صناديق الاقتراع″ بالاضافة الى “بناء جيش قوي وموحد”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



