- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
أعلنت كتلة المستقبل اللبنانية التي يتزعمها رئيس الوزراء المٌستقيل سعد الحريري عن رفضها للحملات التي تستهدف المملكة العربية السعودية وقيادتها، كما جددت موقفها الداعم للحريري.
وقال بيان صادر عن الكتلة، مساء السبت 11 نوفمبر، بعد اجتماع استثنائي بمنزل الحريري في وسط بيروت:
نرفض الحملات التي تستهدف السعودية وقيادتها ونعتبرها جزءاً من مخطط لتخريب استقرار لبنان، كما نجدد وقوفنا وراء قيادة الرئيس الحريري وننتظر عودته إلى لبنان بفارغ الصبر لتحمل مسؤولياته الوطنية في قيادة المرحلة وحماية الوطن من المخاطر الداهمة.
وشدد البيان على علاقات الأخوية مع المملكة، رافضا في الوقت ذاته المزايدة عليها وعلى الرئيس الحريري بمحبته للملكة والوفاء لدورها التاريخي في دعم لبنان.
وأكدت الكتلة "رفضها القاطع للتدخل الإيراني في شؤون البلدان العربية الشقيقة"، معتبرة إياه "عاملاً من عوامل تأجيج الفتن والصراعات والحروب في منطقتنا".
كما أدانت "الاعتداءات التي تستهدف المملكة من قبل أدوات إيران في اليمن وغيرها"، داعية إلى "كبح هذه الاعتداءات والتدخلات"، ومطالبة "بموقف عربي جامع، من السياسات الإيرانية يحمل إيران تبعات ومخاطر ما تقوم به".
وكان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري قد غادر إلى الرياض، في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، ليعلن بعد يوم استقالته، لتحوم شكوك حول احتمال أن تكون صدرت بالإكراه. وما زال الحريري متواجداً في السعودية وسط معلومات متضاربة بشأن احتمال أن يكون محتجزا هناك.
وفي وقت سابق من اليوم، السبت، دعا الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، السعودية إلى توضيح الأسباب التي تحول دون عودة الحريري إلى وطنه، مؤكداً أن لبنان "لا يقبل بأن يكون رئيس وزرائه في وضع يتناقض مع الاتفاقات الدولية".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



