- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- كيف جئتِ -حبيبتي- ؟ وكلانا
قاصرُ الطرفِ والهوى والندامى
- جئتُ في ومضةٍ من الليل أُحيي
يا حبيبي في ناظريكَ الغراما
عانقِ النور وأبتكرني صباحا
لترى العاشقين حولي هُياما
انني ها هنا اشتهيتكَ فجرا
فاسكب الضوء في الكؤوس مُُداما
وأدرها على الحيارى شموسا
مزّقِ الليل أيقظ النوّاما
إنهضِ الآن واشدُ للطير يأتِيـ
ـكَ مع الصبح بلبلا ويماما
إمض هيا نَثُرْ وفي مقلتينا
شوقُ ظمآن كم تمنّى غماما
ثورةً لا يرى اليمانون منها
مستبدا أو باغيا أو إماما
وتهجَّ الطريق دربا فدربا
واطوِ ماضي الزمان عاما فعاما
إركب البحر فالمخاطر تترى
لا تخف واجعل الشراع الهاما
من يَثُرْ يطلبِ الشهادةَ صدقا
لتذوقَ الخطوبُ منه الِحماما
- هتف القلبُ، والمواجيد ثكلى
تسكب الدمع ترتدي الآلاما،
مسنا الضر فاسكني في العيون الـنّـ
ـنازفات الدماء، بردا سلاما
كهربي من مواكب البؤس برقا
يشعل الشوق في قلوب الأيامى
رشرشيني بعطرك اليمني الـ
ـعربي الشذى الْيُحب الأناما
ارسلي روحيَ الحبيسةَ حرفاً
صادقا كي يبدد الأوهاما
انسجي الإحورار والدَّمِ رَمزا
وارفعيه إلى السماء وساما
جسدي دونك افرشيه دروبا
واشعلي في الدروب منه العظاما
اقطفي من فمي كمانا ونايا
الثَميني نرتب الأنغاما
وانسكبنا مع الغناء نداء
نبويا يحطم الأصناما
وصدحْنا: (أَللهُ أكبرُ) ثرنا،
شهرَ سبتمبرٍ، كنسنا الظلاما
استعدنا قداسة الأرض صار الـ
ـحكـم للشعب دولة ونظاما
وتعالا صوت الجماهير يشدو
فرحا أننا غدا لن نضاما
إذ سمعنا صنعاء تهتف (جُمْهُو
رِيّةٌ) طِرنا نَسْبقُ الأياما
هزَّنا الشوق فانهمرنا غيوثا
نُزْهرُ الحب في الحمى والسلاما
وعفونا عما مضى من ذنوب
ليس فضلا منا ولا إكراما
بل أردنا سماحة نتساوى
لا جنوبا في أرضنا لا شآما
كلنا سيد بها كرّم اللـ
ـه أبانا وكان فيها الرغاما
اليمانون عامَ ثانٍ وستيـ
ـنَ تساووا لا هاشما لا هشاما
إنها ثورة التسامح جاءت:
فيءَ زيتونة، لهم، وحَماما
نحنُ شَعبٌ نفوسنا ساميات
لا ترى غِلّا لا ترى.. إنتقاما
لكن الظالمين من حولنا كم
دفنوا صبحَنا فكان غراما
كم أفاقت بلادنا تتغنى
ومضةً ثم أجهشت أعواما
وقفت تقبس الضياء ولكن
لم تزل بعدُ تستطيب المناما
هل خلعنا ثوب التخلف صدقا؟
أم تُرانا نزوِّق الأحلاما
أفَتَحنا نوافذ العصر؟ نشتمـ
ـنُسيماته؟ أليست حراما؟
حرمتها شريعة المستبد ـي
ـن علينا وحرموا الأقلاما
بأحاديث لم يقلها سواهم
أخرسونا بها قعودا قياما
يُلبسون التُّقَى بها مستبدا
يسـتبيح الشعوب والإسلاما
كم شهدنا تقديسهم لأمير
جرع الأمة العذاب وَسَاما
وإذا ثائرٌ أتى ساطع الُحجـ
ـة بالحق أمطروه اتهاما
يأخذ الحبس والمجاعة والذلـّ
ـوقطع المعاش والإعداما
خوَّنوا كل من يقولون كفّوا
عن خياناتكم وصونوا الذماما
اتقوا الله كيف بعتم بلادا
ثم أجّرتم الأهالي سَواما
وأقمتم كل الدواهي على من
يرفض الحرب كي يقيم الوئاما
وسكنتم جميعكم ِفتَن الأجْـ
ـداد أضحت شخوصها أعلاما
ورفعتم يوم السقيفة رمحا
واتجاهاتها علينا حساما
لو تركنا أجدادنا في احترام
واستقلت عقولنا الأجساما
لاغترفنا من الزمان نصيبا
ووهبنا أبناء نا الإحتراما
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



