- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير جديد لمركز PTOC Yemen يفكك شبكة الهيئات والصناديق الحوثية المستحدثة
- تقرير حقوقي: أكثر من 58 ألف جريمة حوثية بحق المدنيين في اليمن
- الأحزاب اليمنية تعلن خيار «المواجهة الشاملة» لإسقاط مشروع الحوثي
- تصعيد حوثي يجبر عشرات العائلات على النزوح تحت صخور الجبال في الحديدة
- مدفعية ومسيّرات الجيش اليمني تستهدف تجمعات للحوثيين في مأرب
- القاتل الخفي.. أكثر من 11 ألف ضحية للألغام في اليمن والانتهاكات مستمرة
- تصريحات «السامعي» تفجر صراعًا بين جناحَي «صعدة وصنعاء» داخل الجماعة الحوثية
- دبي.. «بترو أويل آند غاز للاستثمار» تُطلق صندوقاً استثمارياً جديداً في دبي
- مسلحون يقطعون خط صافر ويتسببون بأزمة غاز وبنزين خانقة
- مصدر عسكري: الحوثيون أطلقوا ستة صواريخ بالستية على سفينة في باب المندب
كشف الكاتب والصحفي المعروف نبيل سبيع أن صلاح علي عبدالله صالح أُصِيب في يده في اشتباكات جولة المصباحي، بحسب مصدر مؤتمري مطّلع في صنعاء.
وأضاف سبيع في منشور على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" تابعه "الرأي برس": المصدر قال إن الاصابة كانت خفيفة، لكن اعلام المؤتمر لم يقم بإخفاء هذه الإصابة لأنها خفيفة بل لأنها تحمل الكثير، وتعني الكثير بالنسبة لتحالف صالح مع الحوثي.
وتابع سبيع: لم يلحق ألدّ أعداء صالح الأذى بأبنائه، لكن حليفه فعلها!
لم تلحق ثورة 2011 الأذى بأيٍّ من أبناء صالح، ولم يلحق اللقاء المشترك ولا الحراك الجنوبي ولا حتى القاعدة الأذي بأيٍّ من أبناء صالح، ولا السعودية ألحقت أي إصابة بأي من أبناء صالح، لكن الحوثي فعلها، وبدون سبب، وبشكل مفتعل وعن سبق تخطيط وتعمد.
وأشار سبيع إلى أن الحوثي أول من أطلق الرصاص على أحد أبناء صالح وأصابه، متسائلاً: أين سيتلقى صالح الإصابة القادمة من حليفه يا ترى؟!
وهل سينتظر الضربة التالية؟
وأستدرك قائلاً: لكن صالح نفسه كان قد تعرض لمحاولة اغتيال في 2011، وأصيب إصابات بالغة هو وعدد كبير من أركان ورجال نظامه، وكان بوسعه أن ينتقم بسرعة، ولكنه لم يفعل.
بل انتقم ببطء.
وختم سبيع منشوره بالقول: لكن ظروف صالح اليوم غيرها بالأمس:
لا يوجد لديه الآن معسكرات ولا أجهزة دولة، أوصاله مقطعة فعلا، وهو محاصر في صنعاء من الجو والبر، وقد يجد نفسه فجأة في حرب وجود أخيرة مع الحوثي.
ندعو الله أن لا تصل الامور الى صدامات في صنعاء.
ندعو الله أن يجنب صنعاء حروب الشوارع ويجنبها المزيد من الدمار!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


